شعار حملته ‘هل تقبلوني خادما لكم؟’

حجم الخط
0

يحيى حسين مؤسس حركة ‘لا لبيع مصر’ أحدث مرشح في سباق الانتخابات الرئاسيةالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ من حسام عبد البصير: دخل القيادي في حركة كفاية المهندس يحيي حسين سباق المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة، وقد اعلن حسين أمس رسمياً قرار الترشح، مشدداً على أنه يمتلك رؤية شاملة للتصدي لحل المشاكل ااقتصادية الخانقة وملاحقة قضايا الفساد التي تعاني منها الدولة المصرية.

ويعرف المصريون يحيى حسين منذ سنوات حينما أسس حركة (لا لبيع مصر) والتي تصدى عبرها لفضح رموز النظام السابق في قضايا بيع شركات القطاع العام مما فتح عليه النار من قبل أعوان مبارك خاصة وزير الاستثمار الأسبق محمود محيي الدين، وحفلت المحاكم المصرية بجولات تابعها الرأي العام بشغف بالغ حينما لاحق حسين حكومة أحمد نظيف بسبب بيعها شركات ناجحة وتدر أرباحاً بأبخس الأثما، مما ساهم في صعود نجمه كما تسبب في حرج بالغ للنظام السابق الذي كان يروج لأكاذيب مفادها أن بيع مؤسسات القطاع العام خطوة لامفر منها لإنقاذ الاقتصاد المصري.

وشغل المهندس يحيى حسين منصب وكيل أول وزارة الاستثمار ورئيس مركز إعداد القادة. ومن بين المرشحين لمنصب الرئاسة أنفرد حسين بشعار ‘هل تقبلوني خادما لكم؟’ ليكون على رأس حملته في المنافسة، مبرراً تلك الخطوة بأنها تتسق مع مفهومه لمن يشغل منصب الرئاسة حيث يعتبره خادما للشعب وليس سيدا عليه، كاشفا عن رغبة مخلصة بداخله لاخراج مصر من دوامة الفوضى وشبح الاحباط الذي يخيم على شعبها بعد أن استنزف الرئيس المخلوع وعصابته موارد البلاد طيلة العقود الثلاثة الماضية. واضاف بأن قراره بالترشح يعتمد على منهج الإصلاح الاقتصادي والسياسي معاً، مشيراً إلى أن ما بحوزته من خبرات كونها على مدار السنوات الماضية في محاربة الفساد يؤهله لاستكمال مسيرته في مجال استعادة الشركات التي تم بيعها بأبخس الأثمان وما تبعه من ضياع حقوق ملايين العمال والموظفين. ويتذكر المصريون ليحيى حسين انجازه المتمثل في إعادة واحدة من أهم المؤسسات الاقتصادية المتمثلة في شركة عمر أفندي أحد صروح القطاع العام لحوزة الحكومة واسقاط كافة الديون التي كبلت بها نتيجة لمسلسل الفساد والاهمال المتعمد من قبل النظام السابق. ودشن حسين حملته مخاطباً المصريين ‘أهلي واشقائي وعزوتي أبناء مصر الشريفة الغالية.. أعرض نفسي عليكم: خادماً لمصر.. لا فرعونا عليها.. فهل تقبلونني؟’، على حد وصفه، مستخدماً شعار حملته للترشح لرئاسة الجمهورية بكلمة ‘معاً’. يذكر أنه تم إبعاد المهندس يحيى عن منصبه كوكيل وزارة ورئيس للمركز أثناء تولي الدكتور محمود محيي الدين آخر من تولى منصب وزير الاستثمار في عهد الرئيس المخلوع والذي يطالب الكثير من أعضاء القوى الوطنية بضرورة القبض عليه باعتباره أحد أبرز المسؤولين عن إهدار مليارات الجنيهات على الشعب المصري حيث بيع في عهده العديد من وحداث القطاع العام بأسعار يقول عنها يحيى حسين والعديد من رجال الاقتصاد بأنها لا تتناسب مع قيمتها الحقيقية. ويتهم محيي الدين بأنه أنتهج سياسة جرفت القطاع العام المصري وأفقدت البلاد قدراً كبيراً من ثرواتها عبر ما يعرف بالمشروع القومي للخصخصة، وذلك بسبب سياساته التي باركها الرئيس المخلوع ونجله جمال.. ويراهن الكثير من شباب القوى الوطنية على المرشح الجديد بسبب خبراته الواسعة في المجال الاقتصادي وما يملكه من معلومات وفيرة في هذا الشأن. وفي تصريحات خاصة اعرب يحيى حسين عن أمله في ان تسفر الانتخابات الرئاسية المقبلة عن عبور آمن لمصر من المشاكل التي تواجهها وأن تلحق بركب العالم المتقدم، مشيراً إلى أن الامكانات الهائلة التي تحظى بها البلاد بالاضافة لرغبة المصريين في ان يجنوا ثمار ثورتهم المباركة كفيل بالخروج من النفق المظلم الذي عاشته مصر طيلة العقود الماضية. جدير بالذكر أن مرشحاً آخر للانتخابات الرئاسية وهو المستشار هشام البسطويسي نائب رئيس محكمة النقض والذي كان اختفى عن السباق منذ شهور على إثر الانتهاكات وحوادث القتل التي تعرض لها نشطاء خلال الشهور الماضية قرر العودة من الكويت التي كان قد التحق للعمل بها لاستئناف حملته، وفيما تتجه الأنظار نحو الجهود التي تقوم بها بعض الأحزاب والقوى السياسية من أجل البحث عن رئيس توافقي مقبول لمختلف القوى يشير الكثير من المراقبين إلى أن الحصان الأسود لتلك الانتخابات لم يظهر بعد. ويشدد الكثيرون على ان اهم المواصفات التي ينبغي توافرها في ذلك المرشح الذي لا يزال في رحم الغيب تتمثل في (الكاريزما) وقوة الشخصية التي تؤهله للوقوف في وجه رهبة العسكر والحد من نفوذهم البالغ للوجود في المشهد السياسي بحيث لا يشكلون خطراً على التحول الديمقراطي الذي يتوق إليه المصريون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية