سليمان الحقيوي(تقاعد) خَرَجَتْ من المنزل بنفس النشاط المعتاد…لكنها أحست بأن شيئا قد تغير من حولها، فلم تعد ضحكاتها المجانية تَجني الإعجاب، ولم تعد وقفاتها المتعمدة تثير انتباه المارة…فهمت الرسالة جيدا.. فقد حان وقت التقاعد.2(تردد)انطلق نحوها بلطف شديد… فَكر في ما قد يسهل حديثه معها، هل يسألها كم الساعة؟ أم يفتعل اصطداما خفيفا كالذي يشاهده في الأفلام السينمائية، وعند عزمه تنفيذ خطة كانت يدها تمسك بيد أخرى وينطلقان بفرح.(3)ارتباكتحت عمود نور ساطع كانت واقفة فهذا هو وقت الذورة، الكل يمر من هذا الشارع الفسيح…تحريكها لحقيبتها الجلدية باستمرار يدل على طول مكوثها في ذات المكان واستواء ظهرها على عمود النور يعلن تعبها الشديد…بعد لحظات تفكير مرتبك قررت حمل خيبة هذا المساء معها إلى المنزل.’ ناقد وقاص من المغرب