لندن ـ رويترز: تألق رايان جيجز في مباراته رقم 900 مع مانشستر يونايتد ليسجل هدفا قبل النهاية ويقود فريقه للفوز 2- 1 خارج أرضه على نوريتش سيتي بينما عوض ارسنال تأخره ليسحق توتنهام هوتسبير 5-2 في دوري انجلترا الممتاز لكرة القدم الأحد.
وتقدم يونايتد بهدف مبكر سجله لاعب مخضرم آخر هو بول سكولز بضربة رأس بعد سبع دقائق من البداية لكن جرانت هولت تعادل لنوريتش قبل سبع دقائق من النهاية.
غير أن جيجز كانت له الكلمة الأخيرة ليمنح يونايتد الفوز ويبقي عند نقطتين الفارق الذي يفصله عن مانشستر سيتي المتصدر والذي تغلب على بلاكبيرن روفرز 3-صفر.
وبقي توتنهام في المركز الثالث برصيد 53 نقطة لكنه عانى من يوم سيء في قمة شمال لندن رغم تقدمه 2-صفر على غريمه التقليدي بفضل هدف لوي ساها في الدقيقة الرابعة وركلة جزاء نفذها ايمانويل اديبايور لاعب ارسنال السابق في الدقيقة 34. لكن ارسنال تعادل قبل نهاية الشوط الأول بهدفي بكاري سانيا وروبن فان بيرسي قبل أن يضيف ثلاثة أهداف أخرى في الشوط الثاني بينها ثنائية لثيو والكوت وهدف لتوماس روزيتسكي.
وأنهى ارسنال الذي نجح في التعويض قبل طرد سكوت باركر لاعب توتنهام امس في المركز الرابع برصيد 46 نقطة بفارق الأهداف أمام تشيلسي.
ويعود ليفربول الى استاد ويمبلي للمرة الاولى منذ عام 1996 عندما يخوض نهائي كأس رابطة الاندية الانجليزية لكرة القدم أمام كارديف سيتي فريق الدرجة الثانية سعيا وراء لقبه الثامن في البطولة.
ولم يسبق للقائد ستيفن جيرارد اللعب بقميص ليفربول في ويمبلي رغم انه فاز بلقبين لكأس الاتحاد الانجليزي واثنين في كأس الرابطة على استاد الألفية في كارديف الذي كان يستضيف المباريات النهائية الكبرى عندما كان ويمبلي يتم اعادة تشييده.
وقد تكون لهذه المباراة أهمية كبرى لدى كيني دالجليش مدرب ليفربول الذي يسعى لأن يصبح ثالث مدرب – بعد اليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد وجوزيه مورينيو مدرب تشيلسي سابقا – يفوز بجميع الألقاب المحلية في انجلترا.
وكارديف سيتي هو أول فريق من ويلز يبلغ نهائي البطولة لكنه سبق له اللعب في ويمبلي عام 2008 عندما خسر أمام بورتسموث في نهائي كأس الاتحاد الانجليزي.
ورغم أن ليفربول مرشح بقوة الا أنه لا يعتبر أي شيء في حكم المضمون.
ونقل موقع ليفربول على الانترنت عن جيرارد قوله ‘كارديف منافس خطير. انها مباراة العمر له وسيقدم مستوى رفيعا لم يسبق له الظهور به’. واضاف ‘أريد ان أحمل الكأس’.