مسؤول جزائري: المجلس الإنتقالي لم يطلب رسميا تسليم عائلة القذافي

حجم الخط
0

كمال زايت الجزائر ـ ‘القدس العربي’: قالت تقارير إعلامية جزائرية إن ‘تهديد ووعيد’ مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي بقطع علاقات بلاده مع الدول التي تأوي مطلوبين وهاربين لا تعني الجزائر لا من قريب ولا من بعيد، وأن تسليم أفراد من عائلة القذافي المتواجدين فوق التراب الجزائري منذ الصيف الماضي أمر مرفوض. وأضافت صحيفة ‘الشروق’ (خاصة) نقلا عن مصادر موثوقة (لم تكشف عنها) أن الحكومة الجزائرية لا ترى نفسها معنية بالتهديد الذي أطلقه المجلس الانتقالي بخصوص الدول الشقيقة والصديقة التي تأوي ‘أعداء الشعب الليبي’. وشدّدت المصادر نفسها على أنه إلى غاية امس، لا توجد أيّ مذكرة توقيف في حقّ أفراد عائلة القذافي صادرة عن محكمة الجنايات الدولية، أو عن البوليس الدولي الأنتربول، مشيرة إلى أن استضافة الجزائر أفراد من عائلة القذافي ‘كان ومايزال لأسباب ومبررات إنسانية’، وأن السلطات الجزائرية بادرت إلى إخطار هيئة الأمم المتحدة قبل استقبال أفراد من عائلة القذافي.

وأوضحت أن المجلس الانتقالي الليبي ‘لم يطلب رسميا تسليم عائلة القذافي المتواجدين بالجزائر منذ 30 آب (أغسطس) الماضي’، مشيرة إلى أن أبناء القذافي عائشة وحنبعل ومحمد القذافي، وأرملته صفية ليسوا مطلوبين رسميا، وليسوا محل بحث.

وذكرت المصادر نفسها أن ابنة عائشة القذافي قد التزمت نهائيا بشروط الإقامة في الجزائر، وأن هذه الشروط فرضتها عليها السلطات الجزائرية، لأن استقبالها وعائلتها كان لأسباب إنسانية وليس لممارسة السياسة أو المعارضة انطلاقا من التراب الجزائري، مشددا على أنه حتى وإن محاميها بتصريحات باسمها أو في حقها، فإن هذه التصريحات لا تلزمها بالضرورة.

وأشارت الصحيفة إلى الجزائر ستشارك في اجتماع رفيع المستوى بطرابلس لوزراء داخلية ودفاع 7 دول مجاورة لليبيا، يومي 11 و12 آذار (مارس) القادم، وهو اجتماع سيناقش مجموعة من القضايا، وعلى رأسها ملف الوضع الأمني، ومختلف المسائل المرتبطة بها، وخاصة فيما يتعلق بالأسلحة المهرّبة والمسرّبة، وكذا تأمين الحدود البرية بين الدول المجاورة لليبيا، إضافة إلى محاربة الإرهاب والتعاون الأمني والتنسيق العسكري.

وأكدت في المقابل على أن زيارة وزير الداخلية الليبي، فوزي عبد العال، قد تمّ تأجيلها بطلب ليبي، فيما يُنتظر أن يزور ‘مسؤول جزائري رفيع’ إلى ليبيا، في زيارة رسمية، خلال الأيام المقبلة، ومن المرشح أن يكون رئيس الوزراء أحمد أويحيى، وهي زيارة تأتي لإعادة ربط العلاقات الثنائية بين البلدين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية