مشروع لحجب الثقة عن وزير بسبب إرتفاع أسعار الكهرباء

حجم الخط
0

عمان ـ ‘القدس العربي’: أمر العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني أمس الأربعاء بالإفراج عن ناشط شاب كان يواجه عقوبة السجن ثلاث سنوات بسبب إحراقه لصورة عملاقة للملك في مدينة مادبا جنوبي العاصمة عمان، فيما صدرت تعليمات عليا أيضا بالإفراج عن الناشط السياسي المثير للجدل الدكتور أحمد عويدي العبادي الذي يحاكم بتهمة الدعوة إلى تأسيس جمهورية بدلا من المملكة في الأردن. وقالت وكالة الأنباء الرسمية بترا أن الملك أصدر توجيهاته بالإفراج عن الناشط الشاب عدي أبو عيسي الذي سجن لشهرين تقريبا بعدما قام بإحراق صورة كبيرة للملك تعبيرا عن مطالبته بالإصلاح وكانت عائلة عيسي قد إعتذرت للملك وطالبته بالصفح. وفي غضون ذلك صرح محامي الناشط الدكتور عبادي بأن توجيهات صدرت بالموافقة على طلب كفالة تقدم به لمحكمة أمن الدولة أمس مشيرا الى ان المحكمة وافقت على طلب الكفالة. وكان عبادي قد إتهم بالتحريض على النظام والدعوة لنظام جمهوري فيما طلبت منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ من القصر الملكي الإفراج عن كل من أبو عيسى والعبادي على إعتباره أن قضيتهما ليست جنائية وتتعلق بحريات التعبير.

وفي غضون ذلك حذر ناشط ثالث وبارز هو الدكتور سفيان التل من أن إصرار الحكومة الأردنية على رفع أسعار الكهرباء على المواطنين قد يكون خطوة في سيناريو أمريكي لزعزعة الأردن ونشر الفوضى الخلاقة فيها معتبرا في رسالة إلكترونية أرسلها لـ’القدس العربي’ بأن رفع أسعار خدمات الكهرباء في هذا الظرف تحديدا خطوة غريبة جدا. وكان 40 نائبا في البرلمان قد قرروا حجب الثقة عن وزير الطاقة قتيبة أبو قورة بسبب رفع أسعار الكهرباء ولوحوا بحجب الثقة عن الحكومة برمتها إذا لم تتراجع عن رفع وإتهم النواب الوزير أبو قورة بتضليل الرأي العام والبرلمان وحكومته بعرض أرقام غير صحيحة حول معدلات الأسعار وإستهلاك الكهر باء وشدد متبني المذكرة النائب خليل عطية عندما سألته ‘القدس العربي’ على ان الحيثيات التي عرضها الوزير تفتقر للدقة وتنطوي على تلاعب مشيرا لإنه على الحكومة الإستدراك وإلا ستواجه مشروعا جديا لحجب الثقة عنها.

وفي غضون ذلك شارك المئات من أبناء قبيلة بارزة في العاصمة عمان في إجتماع حاشد تضامنا مع رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت الذي طالب الإدعاء القضائي بمحاكمته مجددا بقضية الكازينو الشهيرة وأقام البخيت سرادقا ضخما لأقاربه وأنصاره الذيبن حضروا لمساندته ضد ما وصفوه بحملة منظمة من مسؤولين نافذين تستهدفه لأسباب سياسية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية