فرنسا تهزم المانيا بملعبها وديا استعدادا لبطولة كأس الامم الاوروبية

حجم الخط
0

بريمن (ألمانيا) ـ د ب أ: فاز المنتخب الفرنسي على نظيره الألماني بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة الودية الدولية التي جمعتهما استعدادا لبطولة الأمم الأوروبية ‘يورو 2012’ التي تستضيفها أوكرانيا وبولندا صيف العام الجاري. أحرز منتخب ‘الديوك’ الهدفين بواقع واحد في كل شوط، عن طريق مهاجم مونبلييه أوليفر جيرو في الدقيقة 21 وفلوران مالودا جناح تشيلسي الإنجليزي في الدقيقة 59 قبل أن يقلص البرازيلي الأصل كاكاو النتيجة في الوقت بدل الضائع. وتلعب ألمانيا في المجموعة الثانية لبطولة الأمم الأوروبية إلى جانب هولندا والدنمارك والبرتغال. في المقابل تلعب فرنسا في المجموعة الرابعة مع السويد وإنجلترا وأوكرانيا. وجاء هذا الفوز أمام 38 ألف متفرج على استاد بريمن، ليرفع الفريق الفرنسي عدد المباريات المتتالية التي تمضي عليه دون هزيمة إلى 18 . وباغت فريق المدرب لوران بلان في مباراة الليلة مضيفه، المرشح النظري لحسم اللقاء والذي دفع ثمن الأخطاء الدفاعية. كما غاب عن منتخب ‘الماكينات’ العديد من لاعبيه البارزين بسبب الإصابة وفي مقدمتهم باستيان شفاينشتايجر وفيليب لام، إلا أن الفريق حاول الاقتراب من مرمى ضيفه منذ بداية اللقاء. في المقابل حاول منتخب ‘الديوك’ غلق المساحات والاعتماد على التحكم بإيقاع اللعب والهجمات المرتدة. ومن إحدى تلك الهجمات جاء الهدف الأول عن طريق أوليفر جيرو، الذي انتهز ثغرة خلف الظهير الأيسر الألماني دينيس أوجو، كي يتقدم لفرنسا قبل انتصاف الشوط الأول. واحتاجت ألمانيا إلى خمس دقائق من أجل استيعاب الموقف، كي تبدأ في خلق العديد من الفرص الجيدة، جاء أبرزها عن طريق مسعود أوزيل لاعب ريال مدريد من تصويبة بعيدة المدى قبل الاستراحة أخطأت المرمى. وعانى أصحاب الأرض من ضربة مؤلمة بعد إصابة لاعب الوسط أندريه شورله في الأنف، خلال صراع على الكرة مع الفرنسي ماثيو ديبوتشي ليغادر الملعب في الدقيقة 40 تاركا مكانه لتوماس مولر. وبعد الاستراحة واصلت ألمانيا الأخطاء الدفاعية وعادت شباكها لتمنى بهدف ثان، حيث انتهز الفرنسيون العديد من الفرص بفضل تنظيمهم لزيادة الفارق بهدف ثاني عن طريق مالودا الذي استغل تمريرة جيرو. واستمرت الهيمنة الفرنسية في الربع الساعة الأخير، لكن الألمان تمكنوا من تقليص الفارق بهدف في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع عن طريق البديل كاكاو. ورغم هزيمة المنتخب الألماني أمام ضيفه الفرنسي 1/2 في المباراة الودية الدولية التي جمعت الفريقين في بريمن، ظل يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني محتفظا بتفاؤله. وقبل مائة يوم على انطلاق كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) في بولندا وأوكرانيا تلقى المنتخب الألماني أول هزيمة له منذ آذار/مارس 2011، عندما خسر الفريق أمام أستراليا 1/2 في مونشنجلادباخ. أحرز منتخب ‘الديوك’ الهدفين بواقع واحد في كل شوط، عن طريق مهاجم مونبلييه أوليفر جيرو في الدقيقة 21 وفلوران مالودا جناح تشيلسي الإنجليزي في الدقيقة 59 قبل أن يقلص البرازيلي الأصل كاكاو النتيجة للمنتخب الألماني في الوقت بدل الضائع. وتلعب ألمانيا في المجموعة الثانية لبطولة الأمم الأوروبية إلى جانب هولندا والدنمارك والبرتغال. في المقابل تلعب فرنسا في المجموعة الرابعة مع السويد وإنجلترا وأوكرانيا. وجاء هذا الفوز أمام 38 ألف متفرج على استاد بريمن، ليرفع الفريق الفرنسي عدد المباريات المتتالية التي تمضي عليه دون هزيمة إلى 18 . وحافظ المنتخب الفرنسي على مسيرته الخالية من الهزائم منذ أيلول/سبتمبر 2010 في الوقت الذي تعرض فيه المنتخب الألماني، أحد أبرز المرشحين للقب يورو 2012، لأول هزيمة له منذ آذار/مارس من العام الماضيٍ يذكر أن الهدف الذي سجله كاكاو أمس هو الأول للمنتخب الألماني في شباك فرنسا منذ عام 1990. واعترف لوف ‘فرنسا كانت أقوى منا’ طوال الـ90 دقيقة. وأضاف ‘دائما ما قلت أننا لسنا وحدنا المرشحين للقب يورو 2012، هناك العديد من الفرق الأخرى، من بينها أسبانيا وإيطاليا وفرنسا’. وأكد لوف /52 عاما/ أنه لم يشعر بالقلق أبدا مما إذا كانت الجماهير والإعلام يتوقعون ظهور المنتخب الألماني بشكل جيد. وأشار ‘إنها حقيقة أنه أينما كان ينافس المنتخب الألماني في بطولة كبرى، فإنه يكون أحد المرشحين لنيل اللقب، الهزيمة أمام فرنسا لا تغير هذه الحقيقة’. وأوضح ‘بصرف النظر عن النتيجة، فإن الأمور التي شاهدتها خلال المباراة فإنني عرفت مسبقا بأننا نحتاج إلى العمل على بعض الجوانب والخطة تظل كما هي، بصرف النظر فزت أم خسرت’. وشدد لوف على أن الفريق يحتاج إلى التحسن من الناحية الدفاعية قبل يورو 2012. وتابع ‘من الناحية الهجومية فإننا في غاية القوة، ولكن يكون الأمر دائما أصعب أن تلعب مدافعا كفريق، نحتاج إلى العمل على ذلك’. والمح ‘أعتقد أنني رأيت بعض الإيجابيات وبعض السلبيات من جانب فريقي، ولكن كما قلت لست قلقا بشكل كبير بشأن النتيجة، الشيء الرئيسي هو ظهور اللاعبين بأفضل مستوى لهم عندما تبدأ المنافسات’. وأكد المدرب ‘ما يحدث في أذار /مارس لا يهم، علينا أن نحقق النتائج في يحزيران /ونيو، وليس في أذار /مارس’. واتفق اللاعبون مع رؤية لوف، بأنه ليس دائما يوجد كآبة وتشاؤم في أعقاب الهزيمة. وعانى لوف من غياب العديد من نجومه البارزين، على رأسهم القائد فيليب لام والمدافع ماتس هوميلس، مؤكدا ‘اعتقد أنه عندما يتواجد جميع اللاعبين نصبح فريقا جيدا للغاية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية