لندن ـ د ب ا: حصل الفرنسي آرسين فينجر المدير الفني لنادي ارسنال على لقب أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في شهر شباط/فبراير بعد أن قاد فريقه للحصول على عشر نقاط من أصل 12 نقطة محتملة. إنها جائزة مبتذلة وتكاد تكون مملة، ولكنها تسلط الأضواء على مدى اهتزاز الصورة في ملعب الإمارات. قبل عشرة أيام فقط كان هناك كارثة تحدث في ارسنال، حيث خرج الفريق من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد سندرلاند كما خسر الفريق صفر/4 أمام ميلان الإيطالي في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا. وكان هناك بعض التهديد الفاتر بشأن الخسارة بفارق كبير أمام ميلان، ولكن الأمل قد يبدو محلقا في الأفق بالنظر إلى سجل النادي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا عندما يتقدم الفريق بفارق كبير، حيث كان ميلان’فاز على ديبورتيفو لاكورونا الأسباني في سان سيرو 4/1 في ذهاب دور الثمانية للبطولة في موسم 2003/2004 قبل أن يخسر في أسبانيا في مباراة الإياب صفر/4. وفي موسم 2004/2005 تقدم ميلان على ليفربول 3/صفر في المباراة النهائية على ملعب اتاتورك الأولمبي قبل أن ينجح الفريق الإنجليزي في إدراك التعادل 3/3 وحسم المباراة عبر ضربات الجزاء الترجيحية، ولكن رغم ذلك يرى فينجر أن فرصة فريقه لا تتعدى ‘1 أو 2 بالمائة’ في التأهل. وهذا يعني أن ارسنال سيظل للموسم السابع على التوالي دون أي ألقاب، مما يشير إلى أن المدفعجية يبتعدون بشكل أكبر عن النجاح ولا يقتربون منه. وجاء الفوز على توتنهام الاسبوع الماضي بمثابة دفعة معنوية قوية للفريق، خاصة وأن ارسنال نجح في تحويل تأخره بهدفين إلى الفوز 5/2، مما يمحو أثار الهزيمة على ملعب سندرلاند صفر/2 في كأس الاتحاد الإنجليزي. وساعدت هذه الدفعة المعنوية فريق ارسنال منذ ذلك الحين، حيث فاز الفريق على ملعب ليفربول 2/1 السبت الماضي، ليقطع خطوة كبيرة في صراعه على المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. وربما الامل أمام ميلان تقلص من الناحية الواقعية، ولكن ارسنال سجل خمسة أهداف خلال 24 دقيقة خلال الفوز بلاكبيرن 7/صفر، وخمسة أهداف خلال 28 دقيقة أمام توتنهام، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أن ستة من أخر 19 مباراة على ملعب الفريق في دوري أبطال أوروبا، انتهت بالفوز بخمسة أهداف أو أكثر. وقال فينجر ‘أعشق هذه الاحصائيات، يمكننا التسجيل، يمكنا أن نصل إلى حد جيد في مبارياتنا، لذا دعنا نقوم بالأمر فقط، لدينا كل الإمكانيات لتحقيق الفوز، لأن النتيحة كتبت قبل أن نلعب، ولكن بمقدورنا تغييرها’. وأكد ‘لن يكون هناك ما يسمى بالقدر (إذا سجل ميلان) إذا لعبنا بنفس الأداء الذي ظهرنا به أمام توتنهام، فلا يوجد شيء مقدر سلفا، علينا أن نخوض المباراة لتحقيق النصر’.