الخرطوم ـ ا ف ب: قال شهود عيان لوكالة فرانس برس ان عشرات السودانيين الغاضبين رشقوا مركز شرطة حي الديم وسط الخرطوم بالحجارة وحطموا بوابة مركز الشرطة اثناء تشييعهم جثمان سيدة توفيت متأثرة بطلق ناري اصابها عند اطلاق نار وسط الحي.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وقال شهود لفرانس برس ان ‘الواقعة بدأت حوالي منتصف ليل الاثنين الثلاثاء عندما توقفت دورية تابعة للشرطة امام احد المنازل وحاولت ايقاف مواطن يدعى عادل بحجة السكر’. واضافوا انه ‘عندما رفض عادل الذهاب مع قوة الشرطة’، رحلت لكنها عادت ومعها قوة مسلحة اكبر واشتبكت مع عادل واسرته. وادى اطلاق النار لاصابة شقيقته عوضية بطلق ناري في رأسها ادى الى وفاتها عند وصولها للمستشفى بينما اصيبت والدتها بجروح في يدها مما تسبب في كسر يدها. وجرح في اطلاق النار عادل واحد اقربائه. واوضح الشهود العيان انه عند تشييع المواطنين لجثمان عوضية ذهبوا اولا ناحية قسم الشرطة ورشقوه بالحجارة ما ادى الى تحطيم بوابة القسم. وقد تدخلت شرطة مكافحة الشغب واطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهروات. واضافوا ان ذلك ‘تسبب في اصابة عدد من المواطنين بينهم عدد من النساء’. من جهتها قالت الشرطة السودانية في بيان بثه مركزها الصحافي ان ‘الحادث وقع اثر مرور دورية لشرطة امن المجتمع بالشارع العام بمنطقة الديم وبعد القبض على اثنين من المخمورين صاح احدهم بصوت عال خرج على اثره المواطنون من ثلاثة بيوت بالحي’. واضاف البيان ان الرجلين قاما بالتهجم على الشرطة وحاولا الاستيلاء على سلاحها بالقوة، موضحا ان خمسة من رجال الشرطة جرحوا ‘من جراء هذا الاعتداء’. وتابع ان ‘قائد المجموعة قام بسحب القوة خوفا من تصاعد الاحداث واعمال الفوضى الا ان اصرار المهاجمين للاستيلاء على السلاح اجبره على اطلاق ثلاثة اعيرة نارية في الهواء اصيبت على اثرها احدى المواطنات وتم اسعافها ووافتها المنية بالمستشفى’