شركة اسرائيلية تُصنّع اول مطبوعٌ عليه علم اسرائيل وقبّة الصخرة و’العال’ تتعهد بايصال الامنيات المقدسة الى القدس المحتلة

حجم الخط
0

منظمة اسرائيلية تبني مجسما كبيرا لحائط البراق في حي بروكلين الامريكي على انه حائط المبكى اليهوديالناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير اندراوس: استنكرت (مؤسسة الاقصى للوقف والتراث) في بيانٍ عممته بشدة قيام شركة صناعة اسرائيلية بتسويق (قداحة)، ولاعة نارية، عليها رسم العلم الاسرائيلي وبداخله مطبوعٌ صورة لقبّة الصخرة في المسجد الاقصى المبارك اضافة الى كتابة كلمة اسرائيل باللغة العبرية.

وقالت المؤسسة ان ما اقدمت عليه هذه الشركة يعد انتهاكا صارخا للمسجد الاقصى، ومحاولة لتهويده، اذ تحاول المؤسسة الاسرائيلية من خلال مؤسساتها طمس المعالم الاسلامية وخاصة المسجد الاقصى المبارك، وبواسطة اذرعها المختلفة حتى الصناعية منها الى الترويج ان المسجد الاقصى حق لليهود، معتبرةً ان ‘القداحة’ المذكورة هي صورة من صور التهويد الاحتلالية في القدس المحتلة عامة والمسجد الاقصى خاصة، ما يؤكد على الخطر المحدق على المسجد الاقصى المبارك، وذكرت المؤسسة ان مثل هذه الفعلة انما تهدف الى تكريس وتعميق الاحتلال الاسرائيلي للمسجد الاقصى، بل وتشير الى مزيد من الاعتداءات عليه، علما ان مثل هذا الانتهاك تكرر باشكال اخرى، حيث كانت شركات اسرائيلية وضعت سابقا صورة لقبة الصخرة على زجاجات خمر.

واكّدت ‘مؤسسة الاقصى على ان المسجد الاقصى المبارك هو حق خالص للمسلمين ليس لغيرهم ذرة تراب فيه، داعية الامة العربية والاسلامية الى نصرة القدس الاقصى، والعمل على وقف الانتهاكات التهويدية فيهما.

هذ1ا ولم يكتفِ الاحتلال الاسرائيلي واذرعه باجراءاته التنفيذية التهويدية على الارض للمعالم الاسلامية في القدس، معتمدا سياسية الطمس والتزوير، بل وصلت يد التزوير الطويلة الى الولايات المتحدة الامريكيّة، حيث افادت (مؤسسة الاقصى للوقف والتراث) ان منظمة يهودية اقامت مؤخرا مجسما كبيرا لحائط البراق، على انه ‘حائط المبكى اليهودي’، في متحف خاص في حي بروكلين في مدينة نيويورك الامريكية، وقد نظم حفل افتتاح رسمي شارك فيه وزير اسرائيلي، يولي ادلشتاين، فيما تعهدت شركة الطيران الاسرائيلية ‘العال’ بنقل اوراق الامنيات التي ستوضع في المجسم ببروكلين، لوضعها بين حجارة المبكى في القدس المحتلة، من جهتها اعتبرت مؤسسة الاقصى ان في اقامة هذا المجسم التهويدي الذي يكرّس اسطورة المبكى والهيكل المزعوم، في الولايات المتحدة انما يشير الى المسعى المحموم الذي يبذله الاحتلال لاقامة الهيكل المزعوم على حساب المسجد الاقصى المبارك، مؤكدة ان حائط البراق هو جزء لا يتجزا من المسجد الاقصى المبارك، ويرتبط ارتباطا كليا برحلة الاسراء والمعراج، وبربط النبي محمد صلى الله عليه وسلم ـ دابة البراق في هذا الحائط، وان هذا الجدار والساحة التي امامه هما وقف اسلامي بحت وان ما يدعيه الاحتلال بانه المبكى هو مجرد اكاذيب وخرافات. هذا وكانت (منظمة حباد)، التي تمثل احد التيارات الدينية اليهودية المتشددة، وفرعها في نيويورك افتتحت مطلع الاسبوع انشاء مجسم لحائط البراق، على انه حائط المبكى اليهودي، وذلك في متحف الاولاد اليهودي، الواقع في حي بروكلين بمدينة نيويورك الامريكية، وانشا المجسم في صالة البيت الاسرائيلي الذي يحكي الرواية التوراتية التلمودية، وشارك في الاحتفال الافتتاحي الوزير الاسرائيلي، يولي ادلشتاين، ومدير عام شركة ‘ العال’، الجنرال في الاحتياط اليعازر شكيدي، وهو القائد السابق لسلاح الجو الاسرائيلي، وقد دُعي زوّار المتحف الى وضع ورقة الامنيات في المجسم المذكور، على ان تقوم شركة (العال)، بنقلها ووضعها بين حجارة حائط البراق في القدس المحتلة، الذي يسمّيه الاحتلال حائط المبكى زورا وبهتانا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية