اموس: سورية تحتاج إلى مزيد من الوقت كي تسمح بمرور المساعدات

حجم الخط
0

زارت مخيما للاجئين السوريين في تركيا انقرة – من جوناثان بيرتش وطولاي كارادينيز: قالت فاليري اموس مسؤولة الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة الجمعة انها طلبت السماح بوصول المساعدات الانسانية إلى المتضررين من الاضطرابات في سورية بدون عراقيل لكن حكومة الرئيس بشار الاسد لم تسمح بعد بذلك.

وقالت آموس في مؤتمر صحافي في انقرة بعد زيارة سورية ‘طلبت الحكومة السورية مزيدا من الوقت لدراسة الاتفاق الذي عرضته عليهم. ومن المهم جدا في نظري ان نحصل على حق الوصول بدون عراقيل.. لكن الحكومة وافقت على تقييم محدود تقوم به وكالات الامم المتحدة والسلطات السورية من شأنه أن يعطينا مزيدا من المعلومات عما يحدث في البلاد’. وتحدثت اموس في المؤتمر الصحافي عن الصدمة التي اصابتها عندما زارت يوم الثلاثاء حي بابا عمرو في حمص أحد معاقل المعارضة السورية المسلحة.

وقالت ‘صدمت بما شاهدته فقد دمر هذا الجزء من حمص تماما ولم يبق احد هناك. من رأيتهم هناك كانوا ينتشلون أمتعتهم… من المهم معرفة ما حل بهؤلاء الناس’. وفر مقاتلو المعارضة من بابا عمرو منذ اسبوع بعد نحو شهر من القصف الذي قامت به القوات الحكومية للحي. واموس -البريطانية الجنسية- هي اول مسؤول دولي بارز يزور بابا عمرو منذ دخول القوات الحكومية المنطقة.

والتقت اموس بوزير الخارجية السوري وليد المعلم ووزراء اخرين في دمشق.

وقالت ‘ما زلنا بحاجة إلى المزيد من التواصل المستمر الذي سيمكننا من الحصول على مزيد من المعلومات عما يحدث’. وقال مسؤولون إن أعداد السوريين الذين عبروا الحدود إلى تركيا تزايدت خلال الأيام الماضية بعد هجوم القوات الحكومية على مقاتلي المعارضة في حي بابا عمرو.

وفي انقرة اجتمعت اموس بوزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الذي سيستضيف اجتماع وزراء خارجية مجموعة ‘اصدقاء سورية’ التي تضم دولا غربية وعربية خلال الاسابيع القادمة لمناقشة الازمة في سورية.

وقالت وزارة الخارجية إن نحو 12 ألف سوري سجلوا كلاجئين في المخيمات التي أقيمت لايوائهم في إقليم هاتاي.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية لرويترز إن ضابطين سوريين أحدهما برتبة عقيد كانا بين 234 شخصا وصلوا إلى منطقة ريهانلي في هاتاي الجمعة.

وانقلبت تركيا خلال العام المنصرم ضد الأسد حليفها السابق بسبب حملته العنيفة ضد معارضيه وبسبب المخاوف من وقوع مذابح في البلدات والمدن السورية التي تتركز فيها المعارضة ضد حكمه.

وقالت الأمم المتحدة إنها تعد مواد غذائية تكفي 1.5 مليون شخص في سورية في اطار خطة طوارىء عاجلة مدتها 90 يوما لمساعدة المدنيين المحرومين من المواد الأساسية بعد نحو عام من تفجر الصراع.

وقال برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة انه وزع بعض المساعدات الغذائية في سورية من خلال وكالات الاغاثة المحلية لكنه لم يصل للناس في أكثر المناطق تضررا بالعنف.

وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 7500 مدني قتلوا خلال الحملة التي يشنها الأسد على الانتفاضة الشعبية. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية