ايران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتوجيه انتقادات جديدة للسياسة الخارجية والداخلية لنجاد
رفسنجاني يدعو لإحباط محاولة الأعداء لزرع بذور الفرقة بين السنة والشيعةايران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتوجيه انتقادات جديدة للسياسة الخارجية والداخلية لنجادطهران ـ يو بي أي ـ ا ف ب: قالت ايران امس الثلاثاء انها ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بالرغم من قرار طهران منع عدد من مفتشي الوكالة من دخول ايران أخيرا.وذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية ان هذا الموقف جاء علي لسان الناطق باسم الحكومة غلام حسين الهام. وقال الهام في مؤتمره الصحافي الأسبوعي امس من حق الحكومات قانونيا ان تبدي وجهات نظرها، وان من الأساليب المتعارف عليها والقانونية ان تمنع الحكومة بعض المفتشين من دخول أراضيها .وأضاف ليس لدينا أي مشكلة في علاقتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسنستمر في مواصلة كافة أنشطتنا النووية المدنية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية .وردا علي سؤال حول قرار الاتحاد الأوروبي أمس فرض عقوبات علي ايران تتضمن منع بيعها أجهزة ومعدات نووية قال الهام متسائلا وهل كانت هذه الدول تبيعنا الأدوات والأجهزة المرتبطة بالصناعة النووية؟ .وأوضح ان هذه العقوبات هي تحصيل حاصل لأن هذه الدول التي من واجبها وحسب قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر الانتشار النووي ان تقدم الدعم للبلدان الأخري التي تسعي الي امتلاك التقنية النووية المدنية امتنعت عن القيام بواجبها حيال ايران، في الوقت الذي أدينا فيه كافة التزاماتنا حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية .ومن جهته دعا رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران أكبر هاشمي رفسنجاني الي إحباط محاولة الأعداء لزرع بذور الفرقة بين السنة والشيعة ، في حين دعا وزير الخارجية السورية الي تعاون رباعي بين ايران وسورية والعراق ولبنان لإحباط مخططات الأعداء في المنطقة .وشدد رفسنجاني، خلال لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران، وافادت وكاله مهر للانباء علي ضرورة التعاون البنّاء بين دول المنطقة لاسيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسورية لتسوية المشكلات الإقليمية، خصوصاً الأوضاع الجارية في العراق.واعتبر رفسنجاني أن الانفلات الامني القائم في العراق حالياً بأنه ناجم عن استمرار احتلاله، وشدد علي ان المحتلين سيواجهون الفشل الذريع في تحقيق أهدافهم، خصوصاً تلك الرامية لزرع بذور الفرقة بين السنة والشيعة في المنطقة .وصف التعاون بين ايران وسورية للمزيد من أجل التقارب بين الفصائل الإسلامية وفضح مؤامرات أعداء الإسلام في المنطقة بـ الهام للغاية ، ورأي أن العدو يبغي غرق الدول الاسلامية بالمنطقة في مستنقع الخلافات . ودعا الجميع إلي التحلي باليقظة والحذر من هذه المؤامرة الخبيثة .الي ذلك تعرض الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الثلاثاء لانتقادات جديدة لسياسته الخارجية والداخلية خصوصا من قبل اية الله حسين علي منتظري المعارض والخليفة السابق لمؤسس الجمهورية الاسلامية روح الله الخميني.وقال اية الله منتظري في لقاء مع قادة من المعارضة الليبرالية نقول الموت لامريكا لكن الولايات المتحدة قوة تملك وسائل ضخمة وتنتهج سياسة لا تخدم مصالحها وكما في فيتنام منيت بالفشل في العراق .واضاف لكن يجب العمل بتعقل في وجه العدو وعدم استفزازه. التطرف لا يخدم مصلحة الشعب ويجب عدم استفزاز العدو في اشارة ضمنية الي الرئيس احمدي نجاد.وتابع كل يوم يكرر القول بان هذا الامر هو من حقنا المطلق. حسنا انه حقكم لكن يمكن الحصول علي حق ما بدون خلق مشاكل وبدون اعطاء ذرائع الي الاخرين لممارسة ضغوط علي البلاد.وقد واجه احمدي نجاد مؤخرا انتقادات جاءت ايضا من صفوف المحافظين بسبب تصريحاته المتكررة التي اعتمد فيها لهجة تحد حول حق ايران في مواصلة برنامجها النووي. وانتقد اية الله منتظري ايضا الوضع الاقتصادي وبخاصة التضخم.وقال في هذا الخصوص ان بعض المسؤولين يقولون ان التضخم لا يتجاوز الـ 13% (…) لكن عند تفحص المسالة نري ان الاسعار ارتفعت بنسبة 50% في بعض القطاعات مثل السكن . واضاف لا يمكن حكم البلاد بشعارات .كذلك انتقد نائب معتدل بارز اليوم بقوة الرئيس في خطاب امام مجلس الشوري.وقال اكبر علمي ان بعض استفزازات الرئيس ونزعته للمغامرة لا يناسبان سياستنا الخارجية . ورأي ان الاسلوب الذي اختاره الرئيس لا يخدم قطعا المصالح الوطنية .وندد النائب ايضا بـ تنظيم وزارة الخارجية المؤتمر حول محرقة اليهود الذي اعطي ذرائع لخصوم ايران.وانتقد كذلك الرئيس احمدي نجاد لوصفه بـ الورقة الممزقة قرار مجلس الامن 1737 الذي يفرض عقوبات علي برامج ايران النووية والبالستية.