نيويورك ـ يو بي آي: أعرب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، الإثنين، عن قلقه من التصعيد بين غزة وإسرائيل، فيما حث الرئيس السوري بشار الأسد على التحرك بسرعة للإستجابة للإقتراحات التي وضعها المبعوث الخاص كوفي عنان لحل الأزمة السورية.
وقال بان كي مون في كلمة أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول التغيّرات في الشرق الأوسط، إن الصحوة الإقليمية التي تقوم على مبادئ الحرية والكرامة واللاعنف، لا يمكن أن تستكمل من دون حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وأعرب ‘عن قلقه العميق إزاء التصعيد الأخير بين غزة وإسرائيل الذي يدفع ثمنه باهظاً المدنيون’. وقال بان كثي مون إن ‘هجمات الصواريخ من غزة على مناطق مدنية إسرائيلية أمر غير مقبول ويجب أن تتوقف فوراً’، وأضاف ‘أكرر دعوتي لإسرائيل بممارسة أقصى درجات ضبط النفس’. وأشار الى أنه دعا المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى قبول التغييرات الإقليمية وإظهار الشجاعة والرؤيا الضروريتين للوصول إلى إتفاق تاريخي. الى ذلك، إعتبر بان أن المنطقة يمكن أن تستفيد من إنتهاء التوتّر المتجذّر في القلق من البرامج النووية الإيرانية، وحث جميع الأطراف على إلتزام أقصى درجات الرعاية وضبط النفس وبذل الجهود الدبلوماسية بنيّة حسنة، والإلتزام بجميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن. من جهة أخرى، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن ‘ما بدأ في سورية كنداء سلمي وشعبي لتحصيل الحقوق الديمقراطية التي لطالما مُنعت عن الشعب، تحوّل إلى دوامة خطيرة من العنف الذي يقود سورية والمنطقة إلى المجهول’. ولاحظ أن النزاع في سورية تعمّق، موضحاً أن المزيد من السوريين يفرّون من مناطق الإضطرابات الداخلية إلى مناطق أخرى أو يلجأون إلى الدول المجاورة، كما أن ‘المزيد من المجموعات تحمل السلاح’. لذلك رأى بان كي مون أنه من الملحّ على المجتمع الدولي أن يوقف العنف. وقال إنه يضم صوته الى صوت المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان في حث ‘الرئيس الأسد للتحرك بسرعة ـ في الأيام القليلة المقبلة ـ للإستجابة للإقتراحات التي وضعها المبعوث الخاص’. وتنص الخطة على إنهاء العنف من جميع الأطراف وحل مراقبة الوضع في سورية وتأمين مساعدات إنسانية إلى السوريين ودعم مهمة المبعوث الخاص كوفي عنان في سورية والامتناع عن التدخل في الشؤون السورية. وناشد مجلس الأمن أن يتّحد بقوة لإنهاء العنف ودعم مهمة عنان في مساعدة سورية على التراجع عن حافة كارثة أعمق، مضيفاً ان هذا ‘حيوي للشعب السوري والمنطقة برمتها أيضاً’.