قال ان لها تشعبات في منطقة الشمال وفي المخيمات الفلسطينية ونفى علاقتها بالشأن السوري

حجم الخط
0

ميقاتي يعلن كشف خلية ارهابية داخل الجيش اللبناني تخطط لتفجير ثكناتبيروت – ‘القدس العربي’ ـ من سعد الياس: أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الجيش اللبناني وضع يده على خلية ارهابية كانت تخطط لضرب ثكناته ويقوم بالتحقيقات اللازمة. وكشف ميقاتي ان لهذه الخلية تشعبات في منطقة الشمال وفي المخيمات الفلسطينية، نافياً أي علاقة لها بالشأن السوري.

وجاء تأكيد ميقاتي بعد ايام على إصدار قيادة الجيش نشرة توجيهية الى العسكريين تؤكد ‘أن الجيش سيضرب بيد من حديد أي محاولة لاختراقه أو للنيل من تماسك جنوده، وسيتابع بحزم وقوة ملاحقة العابثين بالأمن وبصيغة العيش المشترك بين اللبنانيين أينما وجدوا، وإلى أي جهة انتموا’ من دون أن توضح أكثر من ذلك، لكن العبارة الملتبسة المحوطة بتساؤلات، والمتضمّنة أكثر من رسالة في أكثر من اتجاه، أخفت حدثاً مهماً حرص الجيش على كتمانه، كان يجري داخله، هو اكتشاف مديرية المخابرات خلية سلفية، في صفوفها عسكريان كانا يشتركان في التخطيط لتفجيرات داخل قطع وثكن عسكرية باسم الجهاد.

غير أن الرواية التفصيلية أوردتها امس صحيفة ‘الاخبار’ التي ذكرت أن الجيش اللبناني كشف خلية سلفية في عدادها عسكريان كانا يخططان لتنفيذ تفجيرات داخل الثكن، مرتبطان بكتائب عبد الله عزّام، وبرأس حربة فلسطيني فار، ومتعلقان بالجهاد. وأخطر ما أضمراه من داخل المؤسسة العسكرية أنها في نظرهما ‘كافرة ‘، وأوضحت الصحيفة ‘أن الخلية ضمّت سبعة أعضاء إلى العسكريين وهما رتيبان وأربعة أشخاص لبنانيين ينتمون إلى كتائب عبد الله عزّام الموالية لتنظيم ‘القاعدة’، يديرها سابعهم، وهو فلسطيني فار ومطلوب للعدالة، يقيم في مخيّم عين الحلوة يُدعى أبو محمد توفيق طه، وهو المسؤول عن هذه الكتائب في المخيّم. وبعد جمعها المعلومات، دهمت قوة من مديرية المخابرات، مطلع آذار، أماكن سكن الأعضاء الستة واعتقلتهم في أوقات متقاربة لم تفصل بينها سوى ساعات. أوقف العسكريان بالاستدراج بعدما استبعدا أي احتمال لاكتشاف عضويتهما في الخلية السلفية، بينما أوقف الأربعة الباقون في عكار وطرابلس. في التحقيق معهم في مديرية المخابرات اعترف الستة بتورّطهم وتخطيطهم لتفجيرات داخل بعض ثكن الجيش. كان العسكريان يستغلان مأذونياتهما كي يجتمعا بالوسيط الرئيسي في الخلية مساعد أبو محمد توفيق طه، وهو ‘ر. ط’. وقد أوردت اعترافات الرتيبين أن تجنيدهما بهدف التخطيط للتفجيرات لم يستغرق وقتاً طويلاً بسبب معرفة مسبقة تجمعهما بالخلية، وأن هذا الضلوع لم يتوخّ الربح المالي، بل عزياه إلى مذهب ديني عقائدي هو تطلعهما السلفي والجهادي، وأنهما نظرا إلى الجيش اللبناني على أنه ‘كافر’. اعترفا بعلاقتهما بكتائب عبد الله عزّام، وأفصح أحدهما عن أنه كان يترقب ثغرة في الإجراءات الأمنية في ثكنته من أجل تهريب متفجرات إلى داخلها وتفجيرها.

استمر التحقيق في مديرية المخابرات عشرة أيام، أحيل الموقوفون الستة على الأثر إلى المحكمة العسكرية قبل أربعة أيام، وأصدر مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر للفور مذكرة توقيف وجاهية في حقهم، في ضوء اعترافاتهم ونتائج التحقيقات التي استندت إلى أدلة تقنية، بتهمة ‘التخطيط’ لأعمال تستهدف المؤسسة العسكرية.

وكان مدير المخابرات العميد الركن إدمون فاضل أطلع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي على اكتشاف الخلية السلفية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية