حسن النوّابالجندي الذي عاد من الحرب ما زال ينام في الزوايا خشيةمن قنبرة ما زالت تلاحقه الجندي الذي عاد من الحرب.لا يتكلم كثيرالأن ثرثرة القنابلما زالت تقصففي مجاهيل رأسهالجنديالذي عاد من الحربوصل الى استرالياوكلماانتشى في حانةظن انه اليوم الاخيرمن اجازتهالجندي الذي عاد من الحربيتكلم همساحتى لا يسمعهالعدوالجنديالذي عاد من الحربتزوّجوانجب اطفالالكنه حين يخلد الى النوملا يغفو الا على خوذتهالجنديالذي عاد من الحربغريبغريبغريبوكلما اراد تقبيل الحياةالقمته شظيةبفمهالجنديالذي عاد من الحربكلماتناول طعامهتذكر جثث رفاقهالمطبوخة على السواترالجنديالذي عاد من الحربيتعذبيتلظىويتمنىلو ان حربا أخرىتأخذهوتقتلهالجنديالذي عاد من الحربكان طالبا جامعياوكانت تطارده عاشقاتكان أنيقامثل نهروفاتنامثل بلادالآن يرى نفسهمثل خرقةمهملة على رصيف الجنديالذي عاد من الحرباكتشف انهلا يصلح الا لمهنة واحدةهي العشق الجنديالذي عاد من الحربصار عاشقالكن العشق مازال يخاف منه الجندي الذي عاد سالمامن الحربستقتلهُالذكريات. شاعر عراقي مقيم في استراليا