المعارك المؤسفة بين عائلتي أبو طه والمصري اهدار للدم الفلسطيني في ساحة الخزي والعار !

حجم الخط
0

المعارك المؤسفة بين عائلتي أبو طه والمصري اهدار للدم الفلسطيني في ساحة الخزي والعار !

د.جمال المجايدةالمعارك المؤسفة بين عائلتي أبو طه والمصري اهدار للدم الفلسطيني في ساحة الخزي والعار ! لاادري لماذا تجند السلطة الفلسطينية عبر وزارة الداخلية اكثر من 35 الف جندي وشرطي ورجل امن ؟ وهي غير قادرة ـ مع كل هذا العدد الكبير من الجنود ورجال الامن ـ علي حماية ارواح المواطنين الابرياء من العبث والاقتتال العائلي الدموي المرفوض دينيا واخلاقيا وانسانيا ووطنيا!الدم الذي اريق في خانيونس اثر المعارك المؤسفة في مدينة خانيونس بين عائلتي أبو طه والمصري، حرام، الا انه اهدر سدي لم يهدر لمقاومة المحتل ولم يهدر من اجل بناء الوطن الفلسطيني، اهدر في ساحة الخزي والعار في خانيونس الصامدة، اهدر الدم الفلسطيني البريء سدي نتيجة الجهل والعقد النفسية والتورم العائلي والتخلف، اهدر الدم البريء نتيجة ضعف السلطة واجهزتها الامنية والشرطية التي تفلح غالبية اعضائها في التظاهر من اجل الانقضاض علي السلطة طلبا للرواتب فقط.لقد ضرب أبناء عائلتي أبو طه والمصري مثلا سيئا لمستقبل الفلسطيني بعد انتهاء عصر الاحتلال الاسرائيلي، لقد وجهوا رسالة عبر اشتباكاتهم المؤسفة التي استمرت اكثر من ثلاثة اسابيع الي جميع دول الجوار ان الفلسطينيين لايستحقون ان تكون لهم دولة او دويلة او حتي حكما ذاتيا تحت الوصاية!هذه الصورة المرسومة عن بعد للمشهد الدامي في خانيونس، هذه هي للاسف الشديد الانطباعات التي يكونها أي مراقب عربي او اجنبي للاحداث المجنونة التي اهدرت دماء اكثر من 10 قتلي واكثر من 30 جريحا كلهم من الشباب، فالكل يتساءل الان: هل الشعب الفلســـطيني مؤهل لكي يحـــكم نفسه بنفسه؟ ام هو بحاجة الي احتلال او وصـــاية او تبعية او الحاق لكي ينضبط ويحترم الانسان ويكرس مبادئ الاخلاق ويحـــكم العقل والمنطق والشرع الاسلامي في كل اموره العادية او العائلية او الحياتية. ما قام به المهووسون من افراد العائلتين خارج عن الدين والملة وعن المنطق والعقل وفهم خاطئ للقوة العائلية او حساباتها الضيقة، لقد قاموا بإطلاق النار بشكل كثيف في الشوارع وروعوا الامنين، وحرقوا المحال التجارية في المدينة بالإضافة إلي تكسير ونهب محلات أخري، كما قاموا بتدمير سيارات الاسعاف وسيارات العناية المركزة التي ناضل الشعب وصبر طويلا للحصول عليها لانقاذ جرحاه ومرضاه عند الضرورة او في لحظات العدوان الغاشم.ما أكده الدكتور أسامة الفرا محافظ خان يونس بأن جهود المحافظة التي بذلت خلال الأيام الماضية لحل الخلافات القائمة بين عائلتي أبو طه والمصري باءت بالفشل نتيجة لتعنت بعض هاتين العائلتين هو تعبير عن واقع مرير ومأساوي، ويدلل علي غياب تام للسلطة ووزارة الداخلية التي كان عليها ان تتدخل منذ اللحظة الاولي وتطوق الموقف بالقوة وتزج في السجون كل الخارجين علي القانون.فنحن نعيش في مدنية ولسنا في غابة مثل الوحوش الادمية في مجاهل افريقيا، والأجهزة الأمنية لم تقم بواجبها الوطني الذي انشئت من اجله.كان من واجب قيادة السلطة الضرب بيد من حديد ضد أفراد كلا العائلتين في خان يونس ورفح ولن يلومها احد، لكي تثبت هيبتها وتطبق القانون، وهذا اشرف من القول بان الاحتلال صمام امان للعائلات؟ ام ماذا نقول؟ عيب وعار عليكم جميعا ايها المتفرجون علي تدمير الحلم الفلسطيني في وضح النهار.اذا اعترفت السلطة بعجزها فان الملجأ الاخير هو اهل الرأي والمشورة أي الحكماء رجال الدين الواجب عليهم تشكيل لجنة شرعية من أهل الشرع والإصلاح والعلم والالتزام بالتحكيم الشرعي، ووقف كافة الأشكال المسلحة بين العائلتين لمنع المزيد من اراقة الدماء.ہ صحافي من فلسطين يقيم في الامارات[email protected] 8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية