غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أنذر أحد أقسام مشفى الشفاء بمدينة غزة يوم أمس بأنه لن يكون بمقدوره تقديم كامل خدماته للمرضى، بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي، التي دخلت شهرها الثاني، فيما حذر رجال صناعة من إغلاق نحو 1200 ورشة ومصنع عماليها بسبب ذات الأزمة، التي نشبت بسبب توقف محطة توليد كهرباء غزة عن العمل، لنفاذ مخزون الوقود.
وقال الدكتور نافذ أبو شعبان رئيس قسم جراحة التجميل والحروق بمشفى الشفاء الذي أكد أن أعداد المرضى بقسمه في تزايد هذه الأيام أن هناك بعض الحالات جرى على حالتها الصحية تدهور في الأقسام التي تحتاج للأجهزة الكهربائية للعلاج.
وناشد في تصريحات نقلها موقع ‘الرسالة نت’ المقرب من حماس بحل سريع لأزمة الكهرباء، محذرا من أن استمرارها سيؤدي إلى نتائج وخيمة. وقال ان هناك ترقد في قسم الحرق أصيبت خلال الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، وأخرى بفعل الاستخدام الخاطئ للإنارة البديلة.
ويستخدم الغزيون مصابيح الكايروسين، وأخرى تعمل بالغاز للإنارة للاستعاضة عن الكهرباء التي باتت رؤيتها في المنازل أمر نادر.
وتفجرت أزمة الكهرباء في غزة قبل أكثر من شهرين منعت مصر عمليات تهريب الوقود من الأنفاق إلى قطاع غزة، حيث كان الجزء الأكبر من هذا الوقود يذهب لتشغيل محطة توليد الكهرباء، وأبرم اتفاق يقضي بتوريد الوقود المصري بطرق رسمية، لكن مسؤولين في حكومة حماس قالوا أن مصر لم ترسل وقود رغم إرسالهم مبلغا ماليا قدره 2 مليون دولار.
وبسبب أزمة الوقود وتوقف محطة توليد الكهرباء عن العمل، أصبح التيار الكهربائي يصل منزل الغزيين ست ساعات، مقابل فصل يدوم لأكثر من 12 ساعة في اليوم الواحد.
وفي السياق حذر علي الحايك رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية من إغلاق 1200 مصنع في القطاع غزة، لمواجهاتها عدة مشاكل أهمها انقطاع الكهرباء.
وناشد حكومة حماس بـ’تحمل مسؤولياتها’ قال ان إغلاق هذه المصانع يعني ‘فقدان آلاف الأسر مصدر رزقها الوحيد وتوقف عجلة الاقتصاد والبناء والإنتاج’.