مقديشو ـ رويترز: أفرج قراصنة صوماليون عن الرهينة البريطانية جوديث تيبت امس الاربعاء بعد أكثر من ستة أشهر من قيام مسلحين بقتل زوجها وخطفها من منتجع ساحلي في دولة كينيا المجاورة.
وقال عمر محمد ديري وهو مسؤول اداري اقليمي لرويترز من ادادو بوسط الصومال ‘بعد جهود اليوم.. نجحنا في الافراج عن المرأة البريطانية. غادرت للتو مطار ادادو متجهة الى نيروبي.’وقال شاهدان انهما شاهدا تيبت وهي تستقل طائرة أقلعت من مطار ادادو.
وقال قرصان عرف نفسه باسم أحمد لرويترز ان تيبت سلمت الى مسؤولي ادارة اقليمية في وقت مبكر امس الاربعاء بعد استلام فدية تم اسقاطها من الجو.
وداهم مسلحون قرية كيوايو سفاري الكينية النائية في الساعات الاولى من صباح 11 سبتمبر ايلول وقتلوا بالرصاص مدير النشر ديفيد تيبت (58 عاما) وأخذوا زوجته رهينة قبل ان يلوذوا بالفرار بزورق الى الصومال.
وفي الاسابيع التالية خطف مهاجمون سيدة فرنسية معاقة من شاطيء اخر في شمال كينيا واثنين من عمال الاغاثة الاسبان من مخيم لاجئين في البلد الواقع في شرق افريقيا.
وأنحت الحكومة الكينية باللائمة على حركة الشباب الصومالية ذات الصلة بتنظيم القاعدة وارسلت مئات الجنود عبر الحدود لتعزيز الامن على الحدود المشتركة التي بها ثغرات وطمأنة قطاع السياحة الذي اصيب بهزة.
ونفت حركة الشباب انها وراء اعمال الخطف وقال قراصنة يركزون عادة على خطف السفن التجارية واليخوت الخاصة قبالة ساحل الصومال الذي يغيب عنه القانون انهم وراء اختطاف تيبت.