الأسهم المالية المصرية ترتفع مع تحرك للمركزي وصعود بورصات الخليج

حجم الخط
0

القاهرة/دبي ـ رويترز: ارتفعت البورصة المصرية امس الاربعاء مع صعود الأسهم المالية بعد أن خفض البنك المركزي نسبة الاحتياطي الالزامي على الودائع بالعملة المحلية بينما دفعت عمليات شراء جديدة معظم أسواق الخليج للصعود.

وقال البنك المركزي المصري يوم الثلاثاء إنه خفض الاحتياطي الالزامي على الودائع بالعملة المحلية إلى 12 بالمئة من 14 بالمئة.

وارتفع سهم البنك التجاري الدولي -أكبر بنوك القطاع الخاص في مصر من حيث قيمة الأصول- ثلاثة بالمئة وسهم المجموعة المالية-هيرميس 1.8 بالمئة.

وقال هشام هلال الدين من نعيم للسمسرة ‘هناك أنباء إيجابية من البنك المركزي ستؤدي إلى تحسن السيولة في البنوك المحلية والسوق. هذا جيد لأرباح البنوك لكن رغم ذلك لا نزال ننتظر عودة اهتمام المؤسسات مجددا بالسوق’. وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ايجكس30 مرتفعا 1.1 بالمئة مواصلا مكاسبه.

وفي أنحاء أخرى ساعدت أسهم البتروكيماويات المؤشر الرئيسي للسوق السعودية على الصعود 0.3 بالمئة مستردا بعض الخسائر التي تكبدها يوم الثلاثاء مع تحول السيولة من أسهم المضاربة إلى قطاعات أخرى.

وارتفعت أحجام التداول في أسهم شركات البتروكيماويات المتوسطة التي عادة ما يستهدفها المتعاملون. وزاد سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 6.9 بالمئة وسهم التصنيع الوطنية (تصنيع) 5.4 بالمئة وسهم رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) 4.3 بالمئة.

وصعدت أسهم البتروكيماويات جميعها مع ارتفاع مؤشر القطاع 2.6 في المئة مسجلا أكبر مكاسب في يوم واحد منذ 17 سبتمبر أيلول 2011. وزاد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) القيادي 1.2 بالمئة لكن في تداول منخفض.

وقال طارق الماضي المحلل المالي في الرياض ‘تحولت الأموال من الأسهم التي نشطت في الاونة الأخيرة إلى البتروكيماويات لأن الأسعار ارتفعت بشكل مبالغ فيه. لا تزال هذه الأموال استثمارات قصيرة الأمد في شركات كيماويات صغيرة الحجم’. وتدعم أسعار النفط المرتفعة هوامش أرباح منتجي البتروكيماويات المحليين وتمنحهم ميزات على منافسيهم من مناطق أخرى. وصعد خام برنت 20 سنتا إلى 124.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 1339 بتوقيت جرينتش.

وهبطت أسهم الشركات التي كانت هدفا للمضاربات مؤخرا مع تراجع سهم زين السعودية 3.9 بالمئة وبنك الإنماء 4.2 بالمئة ودار الأركان للتطوير العقاري 5.9 بالمئة.

وأغلق المؤشر الرئيسي مقتربا من أعلى مستوى في 42 شهرا الذي سجله يوم الإثنين.

وأغلقت أسواق الإمارات مرتفعة ليبتعد مؤشر دبي عن أدنى مستوى إغلاق في 12 يوما الذي سجله يوم الثلاثاء مع ارتفاعه 0.7 بالمئة في حين رفعت أسهم البنوك بورصة أبوظبي.

وقدم سهم دبي للاستثمار أكبر دعم للمؤشر. وقفز 5.1 بالمئة بعد أن اقترحت الشركة توزيعا نقديا للأرباح بنسبة خمسة بالمئة حسبما أفاد بيان للبورصة امس الاربعاء.

وارتفعت أسهم إعمار العقارية 0.7 بالمئة وبنك دبي الإسلامي 1.4 بالمئة وسوق دبي المالي 2.7 بالمئة.

وقال المحلل الفني حسام الحسيني ‘أسواق الإمارات في المرحلة الأخيرة من تصحيح صعودي ومازلت أعتقد أن دبي تستطيع الوصول إلى مستويات قرب 2000 نقطة. قد نرى دعما لحركة المؤشر المتوقعة من إعمار ودبي الإسلامي وسوق دبي المالي كما أن أسهم الشركات الصغيرة ستستفيد أيضا’. وارتفع مؤشر أبوظبي بنسبة 0.3 بالمئة بعد أربعة أيام من الخسائر. وزادت أسهم بنك الخليج الأول 1.4 بالمئة وبنك أبوظبي الوطني 0.4 بالمئة وبنك أبوظبي التجاري 0.7 بالمئة.

وأغلق مؤشر بورصة قطر منخفضا 0.1 بالمئة بينما ارتفع مؤشر سوق الكويت 0.3 في المئة. وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

في مصر ارتفع المؤشر 1.1 في المئة إلى 5134 نقطة.

وارتفع المؤشر السعودي 0.3 في المئة إلى 7540 نقطة. كما ارتفع مؤشر دبي 0.7 في المئة إلى 1656 نقطة. وارتفع ايضا مؤشر أبوظبي 0.3 في المئة إلى 2593 نقطة.

وزاد المؤشر الكويتي 0.3 في المئة إلى 6249 نقطة، كم زاد المؤشر البحريني 0.06 في المئة إلى 1148 نقطة.

وفي حين صعد المؤشر العماني 0.01 في المئة إلى 5923 نقطة، هبط المؤشر القطري 0.1 في المئة إلى 8636 نقطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية