استياء في اوساط الجالية المغربية باسبانيا عقب اعتقال الشرطة لمهاجر مغربي واشتباه باعتداء السلطات عليه بالضرب

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: أثارت قضية شاب مغربي يتواجد حاليا بغرفة العناية المركزة في أحد المستشفيات الاسبانية بعد اعتقاله من قبل الشرطة الاسبانية بسبب عدم توفره على بطاقة الإقامة استياء الجالية المغربية التي تطالب بفتح تحقيق نزيه حول هذه القضية.

وتعود وقائع هذه القضية تعود إلى فاتح اذار/ مارس الجاري عندما كان المواطن المغربي عبد الله العسلي (33 سنة) يتواجد مع أصدقائه في أحد ملاعب كرة القدم يقع في منطقة هادئة في مدينة وادي الحجارة عندما توجه أفراد من الشرطة يرتدون الزي المدني وطلبوا منه دون غيره بطاقة الهوية وعندما تبين لأفراد الشرطة أن الشاب المغربي لا يتوفر على بطاقة الإقامة وهو ما يشكل مخالفة إدارية بسيطة تمت المناداة على دورية للشرطة من أجل اقتياده إلى المخفر.

وقالت وكالة الانباء المغربية الرسمية انه منذ تلك اللحظة لم يتمكن أصدقاؤه من الحصول على أية معلومات بشأنه قبل أن يقرروا قبل اسبوعين التوجه إلى مركز الشرطة للاطمئنان عليه ليتم إبلاغهم بعد ذلك بأنه تم ترحيله إلى المغرب.

وحسب مصادر بجمعية المهاجرين المغاربة فإن أحد العاملين بالمستشفى قرر إزاء تدهور الحالة الصحية للمواطن المغربي وعدم زيارته من أي قريب أو صديق الاتصال بأحد زملائه في شقة كان يقيم بها بمدينة مورسية التي كان يقيم بها قبل انتقاله إلى مدينة وادي الحجارة. إثر ذلك اتصل زميله السابق بأصدقاء عبد الله العسلي في وادي الحجارة لإخبارهم بحالة المواطن المغربي.

وبعد مرور عدة أيام على وقوع هذه الحادثة المؤسفة أعلنت مندوبية الحكومة الاسبانية اليوم اول امس الاربعاء (بعد مرور أزيد من 20 يوما من الواقعة) في تصريحات للصحافة الإسبانية فتح تحقيق حول هذه القضية.

وقال نائب مندوب الحكومة الاسبانية خوان بابلو سانشيث أن الشاب المغربي لم يتعرض لأي اعتداء من قبل الشرطة وإنما ‘اعتدى على نفسه’ من أجل تجنب قرار طرده من التراب الاسباني منذ شهر ايار/مايو الماضي وأن ‘جميع الدلائل تشير إلى أن الشرطة تصرفت بشكل صحيح’ مؤكدا ‘ثقته الكاملة في الأجهزة الأمنية للدولة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية