متمردون يعلنون الاستيلاء على السلطة في مالي

حجم الخط
0

باماكو ـ رويترز: أعلن جنود متمردون الاستيلاء على السلطة في مالي امس الخميس وامروا باغلاق الحدود مما يهدد باضطراب منطقة الصحراء الافريقية التي هزتها الحرب في ليبيا.

وقاد محاولة الانقلاب التي وقعت الليلة قبل الماضية عدد من صغار الضباط الغاضبين بسبب اخفاق الحكومة في القضاء على تمرد انفصالي مستمر منذ شهرين في شمال البلاد.

وتردد دوي اطلاق النار من اسلحة ثقيلة طوال الليل في الوقت الذي تعرض فيه القصر الرئاسي للهجوم. ولم يعرف بعد مكان الرئيس أمادو توماني توري الذي شهدت البلاد في عهده عقدا من الاستقرار النسبي.

ودعت الدول المجاورة لمالي والامم المتحدة وقوى عالمية من باريس الى واشنطن الى العودة للعمل بالدستور.

وطلب الجيش الذي يبلغ قوامه سبعة الاف فرد على مدى اسابيع اسلحة متطورة لمقاتلة متمردي الطوارق في الشمال المدعومين من حلفاء مسلحين جيدا فروا من ليبيا بعد ان قاتلوا لصالح الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

وقرأ جنود من اللجنة الوطنية لاستعادة الديمقراطية والدولة بيانا على شاشة التلفزيون الحكومي أعلنوا فيه الاستيلاء على السلطة.

وقال أمادو كوناري المتحدث باسم اللجنة ‘قررت اللجنة… تولي مسؤوليتها ووضع نهاية لنظام امادو توماني توري غير الكفوء’. وقال كوناري بينما كان يحيط به نحو 20 جنديا ‘نعد باعادة السلطة الى رئيس منتخب ديمقراطيا بمجرد ان يعاد توحيد البلاد وعندما تصبح سلامة اراضيها غير عرضة للتهديد’. وقالت مصادر من الحكومة والجيش لرويترز ان المتمردين دخلوا القصر الرئاسي الليلة قبل الماضية بعد ان اخلاه توريه ومعاونوه.

وقال مصدر عسكري موال للنظام ودبلوماسيان لرويترز انهم يعتقدون ان توري يختبىء في معسكر للجيش يديره جنود ما زالوا موالين له. وكان من المقرر ان يترك توري (63 عاما) منصبه بعد اجراء انتخابات في نيسان (ابريل).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية