الجالية المصرية

حجم الخط
0

رداً على تقرير خالد الشامي: حل جمعية

«القدس العربي»: تحية طيبه وبعد، نشرت جريدتم تحقيقا صحافيا حول جمعية وحكما صدر بحق رئيسها السابق كتبه الاستاذ خالد الشامي وهو صحافي مصري طالما قرأنا له واستمتعنا بكتاباته، ولكننا اليوم نعتب عليه عتبا شديدا فقد تسبب في الحاق قدر كبير من الأذى بحقنا.
اعتمد الكاتب في تحقيقه المشار اليه على الحكم الذي صدر ضد السيد نهاد جمال الدين الرئيس السابق لجمعية الجاليه بتهمة الاستيلاء على اموال الجمعية واستطرد الكاتب فتناول في تحقيقه فواصل من تاريخ جمعية الجالية وبالتحديد رجل الاعمال الذي كان ضمن مجموعة من رجال الأعمال قاموا بشراء المبنى الخاص بالجمعية وهو الراحل الدكتور اشرف مروان وذكر أنه قد ظهر بحقه كتاب تناول نشاطا له يتعلق بالجاسوسية، وامعانا في التفاصيل عني بالقول أنه كان صهرا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وفضلا عن أن ممول الشراء لم يأت ذكره في قرار المحكمه على الاطلاق بالاضافة الى أن تهمة الجاسوسية التي ذكرها الكاتب لم يصدر بها أي قرار قضائي أو رسمي من أي جهة مصرية أو غيرها ،كما أن الرئيس الأسبق المصري حسني مبارك قد صرح ( أن أشرف مروان رجل وطني لاتشوب سيرته أي شائبة) .
نصل في النهاية بعيدا عن كل تلك التفاصيل الى بيت القصيد ، فنقول ان نشر الخبر بذلك الاسلوب يتصدره ذلك العنوان شديد الاثارة ( حل جمعية وسجن رئيسها بعد ادانته بسرقة أموالها) يحمل اسقاطا مباشرا على رئيس جمعية الحالي ومجلس ادارتها الموقر، وكنا نتصور بدلا من ذلك أن يتناول الكاتب في تحليله الصورة الواقعية لما وصلت اليه جمعية الجالية بعد تلك المحنة التي ألمت بها بالعناية بنشر جهود أعضاء مجلس الادارة الحالي، ولا أبالغ ان قلت جهادهم بتصديهم عبر سنوات طويلة لكشف عمليات الانحراف التي حاقت بالجاليه ، وتضحياتهم بالوقت والمال ،وبالمثابرة دون كلل أو وهن حتى أصبح الأمر في النهاية رهن حكم القضاء ،وانتهى بالصورة التي أشار اليها المحرر وهو الحكم القضائي الحاسم .
ان الخبر بالصورة التي تم بها نشر الموضوع وخصوصا العنوان الشديد الاثارة البعيد تماما عن الحقيقه والذي فات علية أن يضيف حتى كلمة السابق في وصفه لموقع رئيس جمعية الجاليه ،وتدركون بالتأكيد أن هناك من يقرأون عناوين الأخبار، دون أن يتطرقوا لقراءة التفاصيل .
نعلم يقينا أن الأستاذ خالد الشامي لا يقصد الاساءة، ولا يستهدف التعريض بأحد، ولكننا أيضا لا يمكننا أن نتجاهل مدى الإهانة التي لحقت بنا من خلال هذا النشر وبالطريقة التي تم بها وبالعنوان المثير الذي تصدره. اننا اذ نخاطبكم برجاء تصحيح هذا الأمر وبما يليق بالصحف المسؤولة أن تفعله في المكان و الحجم نفسه، مع احتفاظنا بكامل حقنا في اللجوء للجهات المختصة التي يناط بها رد الحقوق فيما يتعلق بسمعة البشر وكرامتهم.
د. جلال اسماعيل ـ رئيس جمعية

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية