يا أصحاب الملابس البيضاء الاماجد.. يا غثاء السيل!

حجم الخط
0

تمتد رقعة الأمة العربية والإسلامية امتدادات مخيفة، فهي امة عظيمة تمتلك من الثرواتِ ما يجعلها تتصدر قائمة الدول الأكثر ثراءً من النواحي البشرية والاقتصادية والإستراتيجية وكذلك الموقع الجغرافي، علاوة على ذلك فهي تمتلك ثروة سمكية وخزينا لا ينضب من غذاءِ مستقبل البشرية، وهي ملتقى عناق البحار والخلجان ومراكز التجارة العالمية وهي من الأمم الشابة، وخاصرة للعالمين القديم والحديث، ولكن آهٍ.. آهٍ… على أُمةٍ أصبحت لا يسمع لها صوت في محفل لان الضعف دَبَ فيها والوهن، وأضحت عبارة عن أمة قوامها ملايين من الذكور ليس فيها من رجال رُشَّدْ، فأصبحوا أكثر سرعة واستجابة لنداء الباطل على حساب الحق وآهات وتداعيات واحتضار وعدم نهوض. فهي أسرع من استجابة الشبكة العنكبوتية، فبمجرد لمسة واحدة تنقلك شبكة المعلومات إلى الجانب الآخر من الأطلسي أو جبال طوروس وسيبيريا وأذربيجان والقوقاز وجبال البرانس في فرنسا والى الصين بعد فتح تركستان بقيادة (قتيبة بن مسلم الباهلي (49 – 96 ه) أطلق الصينيون اسم أصحاب الملابس البيضاء على الفاتحين من جند الإسلام فأينما تيمم وجهك تجد إن الأرض التي تطأ قدمك عليها هي ارض إسلام أو كانت لهم في سالف الزمان فاستدار الزمان بنا. فبعد أن كانت الشعوب أكثر استجابة لنداءات العرب والمسلمين من خلال الرسائل الأخلاقية وعبر معاملات التجار والسفراء العرب والمسلمين فهاهي جنوب شرق آسيا جُلها دخلت الإسلام دون أن يُستل سيف أو تُفرغ كنانة نِشاب فكسب العرب والمسلمون احتراماً وهيبة من الدول البعيدة فهذا امبراطور الصين يطلب نجدة العرب بعد أن تمرد كبير قادته الثائر (شي جولي) الأمر الذي اضطر إمبراطور الصين (هس واني تسنج) إلى التنازل عن عرشهِ لابنه (سو) الذي استغاث بالخليفة المنصور العباسي لمعرفته بقوة وصلابة الجندي العربي والمسلم فأرسل الخليفة جيشا أعاد الهدوء والاستقرار لإمبراطورية الصين وبقيت القوة وهي اليوم تُمثل جالية إسلامية كبيرة يسبحون، لله ويحمدونه/ ويكبرونه، ويهللونه.. فيا قادة الأمة العربية والإسلامية تذكروا أنكم من امة عريقة فقد عبر الجيش المسلم في خلافة ذي النورين عثمان البحار وأدَّب كل أوروبا وقبله عمر سحق اعتى إمبراطورية لها تاريخ في مناصبة العرب والمسلمين العداء وتسخر منهم… والله يا سادة العرب وملوكها وأمرائها وقادتها صرنا نشك بعروبتكم بعد أن تأكدنا من عدم إسلامكم وحميتكم وابتعادكم عن كل ما دعا وجاهد من اجله الشرفاء الأحياء منهم والأموات، واليوم صرتم كقطيع يمشي خلف مرياع يمشي خلف حمار وراعٍ يسير به الحمار حيث لا يدري فبعد أن كانت مغناطيسية أجدادكم تتجه نحو الكعبة أبدلتموها بكعبة أخرى أسميتموها البيت الأبيض لا تخافون من تاريخ ولا من حفيد يلعنكم واسالكم بعزيزكم (كيسنجر) ولي نعمتكم هل انتم مقتنعون في مؤتمر قمة يعقد في بغداد تحمي أجواءه وأرضه طائرات أمريكية؟!

عبيد حسين سعيد – عمان[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية