انشقاق في مدينة نوى في درعا وحملة اعتقالات وتخريب.. سانا: مجموعة مسلحة تستهدف خطا لنقل الغاز شرق سورية بيروت ـ عمان ـ دمشق ـ وكالات: قتل 22 شخصا بينهم 11 جنديا نظاميا ومنشقا في اعمال عنف واشتباكات في مناطق مختلفة من سورية الاحد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.
وقال المرصد ان خمسة اشخاص قتلوا ‘في محافظة حمص (وسط)، ثلاثة منهم بينهم طفل في اطلاق رصاص في احياء البياضة والخالدية والقصور في مدينة حمص، وطفلة استشهدت اثر اطلاق نار من رشاشات ثقيلة في مدينة الرستن’. كما سقط عنصر من قوات الامن النظامية خلال اطلاق نار في حمص. في ريف دمشق، قتل شاب في مدينة دوما في اطلاق نار من قوات سورية. في محافظة حماة (وسط)، قتل ثلاثة مواطنين في اطلاق نار من قوات نظامية في بلدتي مورك واللطامنة، بحسب المرصد. في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل مواطنان في مدينة سراقب في اطلاق نار من القوات العسكرية السورية. وقال المرصد في بيان ان قوات النظام التي اقتحمت السبت سراقب ‘احرقت منازل عشرات النشطاء المتوارين عن الانظار في المدينة’. واشار المرصد الى ‘اشتباكات بين مجموعة مسلحة منشقة وقوات نظامية حاولت اقتحام مدينة اريحا في ادلب’. وافاد المرصد وناشطون الاحد عن حملات دهم واعتقال في مناطق مختلفة وعن اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي ومجموعات منشقة سقط فيها عدد من القتلى. فقد قتل ‘عنصران من المجموعات المسلحة المنشقة في مدينة اعزاز في حلب (شمال) التي شهدت’، بحسب المرصد، ‘اشتباكات استخدمت خلالها القوات النظامية الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون’. واضاف البيان ان ‘كثيرين من اهل المدينة نزحوا في اتجاه قرى وبلدات مجاورة’. كما تدور اشتباكات في منطقة اللجاة في محافظة درعا (جنوب) اثر ‘اقتحام قوات عسكرية كبيرة تضم الاف الجنود وعشرات الاليات العسكرية المنطقة’. ونفذت القوات الامنية حملة مداهمات في مدينة نوى في المحافظة قتل فيها خمسة عناصر على الاقل من مجموعة مسلحة منشقة. كما قتل ثلاثة عناصر من قوات الامن. وقال عضو اتحاد تنسيقيات حوران (التي تشمل درعا) لؤي رشدان لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي ان ‘دبابات القوات النظامية دخلت منذ ساعات الفجر الاولى مدينة نوى التي تعرضت لاطلاق نار عشوائي من رشاشات ثقيلة. كما نفذت هذه القوات حملة مداهمات واسعة واقتحامات لمنازل تم احراقها وتخريبها’. واوضح رشدان ان ‘انشقاقا حصل في كتيبة من الجيش السوري في المنطقة، تلته اشتباكات ودخول الجيش’، مشيرا الى ان هذا الاخير نفذ ‘عمليات قتل همجية’. وكانت لجان التنسيق الوطنية اوردت في بيان ان الانشقاق حصل في ‘الكتيبة الطبية جنوب نوى’. وتتواجد قوات الجيش والامن في نوى منذ شهر حزيران (يونيو)، وهي تقوم كل فترة بحملة مداهمات واعتقالات في المدينة المحاصرة من الخارج ايضا. في الوقت نفسه، شهدت مناطق اخرى من محافظة درعا تظاهرات صغيرة نشر ناشطون مقاطع مصورة لها على شبكة الانترنت ‘نصرة للمدن المنكوبة’، ومطالبة باسقاط النظام. وشملت التظاهرات المليحة الغربية وانخل التي تتواجد فيها قوات النظام والمتاعية ودرعا المحطة في كلية الاقتصاد حيث حصل التجمع في مكان مغلق. وسارت تظاهرة اخرى في بلدة حيش في محافظة ادلب (شمال غرب)، ورفعت خلال التظاهرة لافتة كتب عليها ‘صامدون’. وبدا من اشرطة الفيديو ان معظم التجمعات حصلت في ساحات صغيرة، او طرق فرعية. وسارت تظاهرة طلابية في كلية الزراعة في جامعة حلب (شمال) هتف خلالها المتظاهرون ‘حرية للابد، غصبا عنك يا اسد’. وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان قوات الأمن حاولت ‘تفريق تظاهرة طلابية حاشدة امتدت من كلية الهندسة الميكانيكية وحتى كلية التربية بالغاز المسيل للدموع’. واشارت الى ان ‘اعتقالات عشوائية في حرم كليتي الاداب والمعلوماتية ومحيط كلية الهندسة الميكانيكية واعتداء على الطلبة من قوات الامن والشبيحة’. افاد ناشطون ان القوات السورية اقتحمت الاحد مدينة نوى في محافظة درعا في جنوب سورية، بعد انشقاق حصل في المدينة التي تعرضت لحملة ‘مداهمات واعتقالات وتخريب وقتل’. وقال عضو اتحاد تنسيقيات حوران لؤي رشدان لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي ان ‘دبابات القوات النظامية دخلت منذ ساعات الفجر الاولى مدينة نوى التي تعرضت لاطلاق نار عشوائي من رشاشات ثقيلة. كما نفذت هذه القوات حملة مداهمات واسعة واقتحامات لمنازل تم احراقها وتخريبها’. واوضح رشدان ان ‘انشقاقا حصل في كتيبة من الجيش السوري في المنطقة، تلته اشتباكات ودخول الجيش’، مشيرا الى ان هذا الاخير نفذ ‘عمليات قتل همجية’. وكانت لجان التنسيق الوطنية اوردت في بيان ان الانشقاق حصل في ‘الكتيبة الطبية جنوب نوى، قام على أثره جيش النظام باقتحام الحي المجاور للكتيبة وتطويقه بشكل كامل ومداهمة المنازل المحيطة وعاثوا فيها خرابا’. ووزعت لجان التنسيق شريط فيديو لا يمكن التحقق من صحته يظهر صور رصاص فارغ بكمية كبيرة في احد المنازل في نوى، بحسب التعليق المرفق بالشريط، ظهرت فيه ايضا بقعة كبيرة جدا من الدماء وآثار حرق وتكسير. وتتواجد قوات الجيش والامن في نوى منذ شهر حزيران (يونيو)، وهي تقوم كل فترة بحملة مداهمات واعتقالات في المدينة المحاصرة من الخارج ايضا. وقال رشدان ان منطقة اللجاة في درعا (المنطقة الشرقية من المحافظة) التي ‘تعتبر معقلا للجيش السوري الحر’ تشهد حاليا ‘عمليات كر وفر’ بين المنشقين والقوات النظامية. وكان المرصد السوري لحقوق الانسان افاد في وقت سابق عن اشتباكات في اللجاة اثر ‘اقتحام قوات عسكرية كبيرة تضم الاف الجنود وعشرات الاليات العسكرية المنطقة’. كما اشار المرصد الى مقتل خمسة عناصر على الاقل من مجموعة مسلحة منشقة وثلاثة عناصر من قوات الامن في مواجهات نوى. في الوقت نفسه، شهدت مناطق اخرى من محافظة درعا تظاهرات صغيرة نشر ناشطون مقاطع مصورة لها على شبكة الانترنت ‘نصرة للمدن المنكوبة’، ومطالبة باسقاط النظام. وشملت التظاهرات المليحة الغربية وانخل التي تتواجد فيها قوات النظام والمتاعية ودرعا المحطة في كلية الاقتصاد حيث حصل التجمع في مكان مغلق. وسارت تظاهرة اخرى في بلدة حيش في محافظة ادلب (شمال غرب)، ورفعت خلال التظاهرة لافتة كتب عليها ‘صامدون’. وبدا من اشرطة الفيديو ان معظم التجمعات حصلت في مناطق غير مأهولة بكثافة، وفي ساحات صغيرة، او طرق فرعية. وسارت تظاهرة طلابية في كلية الزراعة في جامعة حلب (شمال) هتف خلالها المتظاهرون ‘حرية للابد، غصبا عنك يا اسد’. وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان قوات الأمن حاولت ‘تفريق تظاهرة طلابية حاشدة امتدت من كلية الهندسة الميكانيكية وحتى كلية التربية بالغاز المسيل للدموع’. واشارت الى ان ‘اعتقالات عشوائية في حرم كليتي الاداب والمعلوماتية ومحيط كلية الهندسة الميكانيكية واعتداء على الطلبة من قوات الامن والشبيحة’. الى ذلك ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان ‘مجموعة ارهابية مسلحة’ استهدفت السبت خطا لنقل مادة الغاز من حقول الجبسة (شمال شرق) الى حمص (وسط) عبر تفجيره بعبوة ناسفة عند منطقة بئر الجوف (شرق) سورية.
وقالت الوكالة ان المجموعة قامت ب’عملية تخريبية’ على ‘خط نقل الغاز القادم من معمل غاز الجبسة (100 كلم شمال شرق دير الزور) الى حمص والذي يزود معمل السماد الآزوتي وعنفات محطة توليد كهرباء الزارة بالغاز’. واوضحت ان هذه العملية تمت ‘عبر تفجيره بعبوة ناسفة عند منطقة بئر الجوف الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمال مدينة دير الزور ما أدى الى تسرب نحو 700 ألف متر مكعب من الغاز’. ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في وزارة النفط لم تسمه ان ‘الخط المستهدف تابع للشركة السورية للغاز وهو بقطر 16 انشا وتم إيقاف ضخ الغاز فيه فور حدوث الانفجار’. وكان وزير الكهرباء السوري اشار الشهر الماضي الى ‘توقف عمل جزء من محطة الزارة ومحطة محردة (ريف حماة) بالكامل بعد توقف تزويدهما بالوقود بسبب التفجيرات الارهابية التي استهدفت انابيب تغذيتها وذلك بالقرب من مدينة الرستن (ريف حمص)’. وكشف ان المحطتين تحتاجان ‘الى ستة طن من الفيول يوميا لتشغيلهما’. وحصلت حوادث تفجير عدة استهدفت بنى تحتية في سورية نسبتها السلطات السورية خلال الشهرين الماضيين الى ‘مجموعات ارهابية مسلحة’ بينها خطوط عدة لنقل النفط في حمص (وسط) واخرى بين مدينتي حمص وبانياس في سورية. ويبلغ انتاج النفط في سورية بحسب الارقام الرسمية 380 الف برميل في اليوم.