الرباط ـ ‘القدس العربي’: دعا مسؤول مغربي كبير بالرباط إلى ‘إعادة النظر في العلاقات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط’.وأكد يوسف العمراني الوزير في الشؤون الخارجية والتعاون خلال مناقشات نظمت اول امس الاحد في إطار الدورة العامة الثامنة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط حول ‘الاتحاد والتحديات الكبرى التي تواجه الحوض المتوسطي’ إن’ الدينامية الاقليمية الجديدة بجنوب المتوسط تدعونا للتفكير في العلاقة بين ضفتي المتوسط من خلال دمج رؤى إستراتييجية للعلاقات الأورو- متوسطية تقوم على المدى البعيد’ في إطار ‘منظور مشترك بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط وبناء على علاقة متجددة بين الشمال والجنوب’.وسجل العمراني الذي انتخب امبنا عاما للاتحاد من اجل المتوسط في تموز/يوليو الماضي قبل تعيينه وزيرا في الشؤون الخارجية في كانون الثاني/يناير الماضي بأنه ‘لا يمكن مقاربة هذه الاشكالية دون الإشارة إلى البعد الاقليمي لسياسة الجوار الأوربية الجديدة ‘معتبرا أن’ المسلسل الراهن لسياسة للتفكير بشأن جيل جديدة لسياسة الجوار الأوربية يعتبرا أمرا سياسيا ومكملالأنه يضع مسبقا مقاربة تقوم على التشاور وانخراط الشركاء’.وأكد بأن المغرب سيعمل على تعزيز الجوار مع البلدان الأوربية على أساس آليات جديدة ورؤية جديدة تأخذ بعين الاعتبار تصورا طموحا ومتبصرا للعلاقات بين ضفتي المتوسط ‘ داعيا إلى العمل على إرساء ‘تنمية متناسقة في المنطقة المغاربية ‘.وسجل أن إعادة تفعيل اتحاد المغرب العربي يكتسي بعدا استراتيجيا ‘ وأن ‘المغرب يسعى إلى أن يكون الاتحاد المغاربي فاعلا مركزيايعمل في إطار التعاون الأورو -متوسطي لأن تنمية الاتحاد المغاربي من خلال دوره للتكامل والتوحد سيكون له أثر كبير على ازدهار وأمن الاتحاد الأوربي ومجموع الحوض الأورو متوسطي ‘.وشدد العمراني على أن ‘تعزيز الروابط ومد الجسور بين البلدان الأورو- متوسطية والاتحاد من أجل المتوسط والاتحاد الأوربي واتحاد المغرب العربي يشكل على حد سواء بديهية جغرافية وضرورة سياسية وحتمية سوسيو- اقتصادية وهدفا استراتيجيا’.