واشنطن – يو بي اي: قال رئيس الإحتياطي الفدرالي الأميركي بن برنانكي بأن معدل البطالة في أميركا تراجع بوتيرة أسرع مما كان بالرغم من نمو الإقتصاد بوتيرة متواضعة نسبياً.
ونقلت شبكة سي.
إن.
إن الأميركية امس الاثنين عن برنانكي قوله للإتحاد الوطني لإقتصاد الأعمال إن نمو قطاع الوظائف شكل ‘أخباراً سارة’، لكن بشكل عام لا يزال الوضع ‘غير متناسق’ مع النمو المتواضع للإقتصاد الأميركي.
وأوضح أن ‘تحسّن سوق العمل خلال السنة الماضية، وخصوصاً تراجع معدل البطالة، كان أسرع مما كان متوقعاً نظراً لأن الإقتصاد في هذه الفترة نما بوتيرة متواضعة كما يبدو’. يشار إلى أن الأرقام الحكومية تشير إلى إضافة 200 ألف وظيفة كل شهر في أميركا منذ كانون الثاني/يناير الماضي، وتراجع معدل البطالة من 9 إلى 8.3′ في 5 أشهر فقط، لكن الإقتصاد الأميركي نما ببطء بوتيرة 3′ على أساس سنوي.
واعتبر برنانكي أن هذه الأرقام تشكل ‘أحجية’ لأن تراجع معدل البطالة بهذا الشكل الكبير كان يقتضي نمو الإقتصاد بوتيرة أسرع.
ورجّح أن التفسير المحتمل لهذا الأمر قد يكون أن أرباب العمل تحركوا بشدة كبيرة وصرفوا موظفين خلال فترة الركود، وهم يحاولون الآن التعويض.
لكنه رأى أنه في حال صح هذا الأمر فإن نمو قطاع الوظائف لن يبقى في مساره الإيجابي لفترة طويلة ‘ولا يمكننا أن نتأكد من أنه سيمكن الإبقاء على هذه الوتيرة الراهنة من التحسّن في سوق العمل’. واعتبر أن ‘هذا يعطي سبباً لاستمرار العمل بالسياسات المالية الداعمة التي يعتمدها الإحتياطي الفدرالي، ولا بد أن يساعد تقديم الدعم للطلب والتعافي في تخفيض معدل البطالة على المدى الطويل’. وشدد برنانكي على أن ‘البطالة، وخصوصاً طويلة الأمد، تطرح تكاليف إقتصادية كبيرة على الجميع وليس على العاطلين عن العمل وحدهم’.