الدوحة ـ د ب أ: أكد الفرنسي برنار سيموندي المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي القطري أنه لن يتنصل من مسؤولية هبوط الفريق من دوري النجوم إلى الدرجة الثانية معتبرا أن ما حل بالنادي يعد كارثة بكل المقاييس. وكشف سيموندي أنه حزين لما آلت إليه الأمور في النادي وأن أمورا كثيرة عاندته في رحلة إنقاذ الفريق. وأضاف سيموندي: ‘كنا نأمل أن يتغير الوضع خلال الجولات الماضية ونتمكن من البقاء ضمن أندية الصفوة ولكن يبدو أن حالة الاحباط والخوف التي كانت تنتاب اللاعبين منعتهم من تقديم أفضل ما لديهم. ولم يشأ سيموندي تحميل أي جهة مسؤولية الهبوط وقال: ‘دائما ما يتحمل المدرب مسؤولية أي إخفاق ويقول الجميع أنه أخفق في أداء واجبه وأنا من موقعي كمدير فني للفريق الأول لا يمكن أن أتنصل من ذلك ولكن في الوقت ذاته كان هناك إخفاق واضح سواء من اللاعبين في التعامل الجيد مع المباريات أو في تخطي الحاجز النفسي واللعب بعزيمة أكبر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وأوضح: ‘لا يمكن للمدرب أن ينزل بنفسه إلى أرضية الميدان ويسجل الأهداف لأن هذه مسؤولية اللاعبين وخاصة المهاجمين.. عملي في إعداد الفريق ينتهي عند آخر مران قبل المباراة ويقتصر حضوري على مقعد البدلاء يوم اللقاء على التوجيه وتصحيح تمركز اللاعبين والقيام بالتبديلات اللازمة حسب ما تحتاجه الظروف ولكن ماذا عساي أفعل عند يجرى تصحيح الأخطاء بعد كل مباراة ولكن أفاجأ في المباراة التالية بأن ما نبهت إليه وما أصلحته يتكرر مرة أخرى.. هذي مسؤولية من؟!. واعترف سيموندي بأن مجلس إدارة النادي لم يقصر أبدا في دعم اللاعبين والجهاز الفني كما بذل جهدا كبيرا كي يكون الأهلي بعيدا عن صراع الهبوط ولكن كانت هناك بعض العوامل المؤثرة التي قادت إلى ذلك الوضع. وقال المدرب: ‘تعرضنا للكثير من الإصابات في وقت كنا نحتاج فيه إلى خدمات كل لاعب وهو ما صعب من مهمتنا في إيجاد البدائل الجاهزة.. لن أنتقد المحترفين أو اللاعبين المواطنين وسأقول أمام الجميع أنني أول من يتحمل المسؤولية رغم أنني لم أقصر أبدا في القيام بواجبي وصارعت كثيرا حتى لا نصل إلى هذا الوضع ولكن يبدو أن عملي لم يحقق النتيجة التي كنا نأملها جميعا.