عنان لن يزور طهران الاسبوع المقبل لبحث ملف سورية

حجم الخط
0

طهران تؤيد خطته للسلام في سورية جنيف ـ دبي ـ ا ف ب ـ رويترز: لن يزور المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية لسورية كوفي عنان طهران في الاسبوع المقبل، بحسب ما اعلن المتحدث باسمه الاربعاء، نافيا بالتالي تصريحات سابقة لوزير الخارجية الايراني.

وصرح أحمد فوزي المتحدث باسم عنان لفرانس برس ‘سيكون في جنيف في وقت لاحق من (الاربعاء) ولن يذهب الى اي مكان آخر في الايام المقبلة. لن يزور ايران الاثنين المقبل ولا الاسبوع المقبل’. ومن المقرر ان يلقي عنان كلمة عبر الدائرة المغلقة امام مجلس الامن الدولي من جنيف الاثنين بحسب فوزي. وهذه المرة الثانية التي يلقي فيها المبعوث الخاص كلمته بهذه الطريقة. وتنفي تصريحات فوزي بالتالي تصريحات سابقة لوزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الذي قال لوسائل الاعلام ان ‘كوفي عنان سيزور طهران في الاسبوع المقبل وعلى الارجح الاثنين’. ومن جهة اخرى قال وزير الخارجية الايراني الأربعاء إن بلاده تؤيد خطة السلام بشأن سورية التي رعتها الأمم المتحدة وتدعو إلى انسحاب القوات من المراكز السكنية لكنها لا تطالب بتنحي الرئيس بشار الأسد حليف طهران.

وأيدت إيران الانتفاضات الشعبية التي أطاحت بزعماء مصر وليبيا واليمن لكنها أيدت بشدة الأسد وهو حليف نادر في العالم العربي الذي يرتاب بشدة في طموح ايران بتوسيع نفوذها بالمنطقة.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن وزير الخارجية علي أكبر صالحي قوله ‘ينبغي التعامل مع القضية السورية بصبر’ محذرا من أن ‘أي نهج متسرع بشأن القضية السورية وخلق فراغ في السلطة في هذا البلد يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على المنطقة’. وكان صالحي يتحدث على هامش اجتماع مع رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان الذي يزور ايران والذي دعا الأسد للتنحي.

واستضافت تركيا مؤتمرا لمعارضين سوريين أمس وسوف تستضيف يوم الأحد اجتماعا لمجموعة ‘أصدقاء سورية’ التي تضم في أغلبها دولا غربية وعربية.

وأشاد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بتعامل القيادة السورية مع الانتفاضة المستمرة منذ نحو عام والتي تقول الأمم المتحدة إن الآلاف قتلوا فيها وقال إن طهران ستبذل قصارى جهدها لدعم الأسد.

وخففت طهران لهجتها منذ بدأت المظاهرات المناهضة للحكومة السورية في مارس اذار الماضي من الدعم المطلق للأسد إلى تشجيعه على إدخال إصلاحات اجتماعية وسياسية تأخذ في الاعتبار الشكاوى الشعبية.

واتهم أحمدي نجاد الغرب بالتآمر مع دول عربية للاطاحة بالقيادة السورية وتعزيز وضع إسرائيل في المنطقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية