أوروبا تريد من مجموعة العشرين تعزيز أموال صندوق النقد

حجم الخط
0

كوبنهاجن ـ رويترز: قال مسؤولون بالاتحاد الأوروبي يوم السبت إن الاتحاد يتوقع من زعماء دول مجموعة العشرين الاتفاق على المساهمة بمزيد من الأموال في صندوق النقد الدولي في نيسان/ابريل بعد قيام أوروبا بزيادة حجم أموال الإنقاذ الخاصة بها.

ويريد صندوق النقد زيادة موارده لأكثر من مثليها عن طريق جمع 600 مليار دولار لمساعدة الدول في مواجهة تداعيات أزمة ديون منطقة اليورو.

لكن معظم دول مجموعة العشرين تقول إنه قبل قيامها بضخ أي أموال جديدة في صندوق النقد فإنه يجب أولا على منطقة اليورو زيادة حجم مساهماتها المالية لحل أزمة ديونها السيادية.

واستجابة لذلك قرر وزراء مالية الدول السبع عشرة التي تستخدم اليورو يوم الجمعة الماضي رفع الطاقة الإقراضية لصندوقي الإنقاذ التابعين لدول المنطقة إلى 700 مليار يورو من 500 مليار.

وقالت وزيرة الاقتصاد الدنمركية مارجريت فستاغر التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الأوروبي للصحافيين ‘من المهم أن نضمن توافر موارد كافية لدى صندوق النقد كي يضطلع بدوره الشامل في الاقتصاد العالمي واتفاق أمس داخل مجموعة اليورو… مهم جدا في هذا الصدد’. ويبحث وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين زيادة موارد صندوق النقد الدولي خلال اجتماع يعقدونه في واشنطن يوم 22 نيسان/ابريل.

وقالت فستاغر ‘حان الوقت لزيادة موارد الصندوق. يصب هذا في مصلحة كل الدول ورغم أن التركيز منصب على أوروبا فمن المهم أن ندرك أنه ثمة نقاط ضعف في مناطق أخرى من العالم أيضا’. وأضافت ‘أعتقد وآمل وهذا هو ما نعمل من أجله أن نتوصل إلى اتفاق في ابريل’. لكن خمسة اقتصادات ناشئة كبيرة – هي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا – قالت إنها لن تؤيد أي زيادة في موارد صندوق النقد إلا إذا حصلت على نفوذ أكبر داخل الصندوق كما حدث في إصلاحات 2010.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية