مسلحو طالبان يقتلون 4 رجال شرطة افغان ومدنيين اثنين و’الناتو’ ينفي التعجيل في سحب قواته

حجم الخط
0

صحيفة: معدات حيوية لم تسلم للقوات البريطانية في كابول بعد مرور عامين على طلبهاعواصم ـ وكالات: أعلن مسئول بارز في الشرطة الأفغانية أن مسلحين في جنوب البلاد قتلوا أربعة من رجال الشرطة ومدنيين اثنين، حيث دسوا لهم السم ثم أطلقوا النار عليهم. وقع الحادث في نقطة تفتيش للشرطة في مقاطعة نهر السراج بإقليم هلمند ليلة أمس الاثنين. وقال قائد شرطة هلمند عبد النبي ألهام، أن مسلحي طالبان دسوا السم أولا للضحايا ثم أطلقوا النيران عليهم. واضاف ‘قتل المسلحون أربعة من رجال الشرطة ومدنيين اثنين كانا ضيفين في نقطة التفتيش’. وأوضح ألهام انه منذ وقوع الحادث في منطقة سور جودار بالمقاطعة، اختفى ثلاثة آخرون من رجال الشرطة. وقال ‘ربما ضلع الضباط الثلاثة المختفون في مقتل زملائهم والمدنيين الاثنين.. بدأنا عملية بحث للقبض على الضباط الثلاثة’. وأعلن المتحدث باسم طالبان قاري يوسف أحمدي مسئولية الجماعة عن الهجوم، وقال إن مسلحيهم هاجموا نقطة التفتيش وقتلوا 11 رجل شرطة، هم جميع من كانوا هناك. جاء ذلك فيما نفى الامين العام لحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن نية الحلف التسريع بسحب قواته القتالية من افغانستان والمقرر ان يتم بنهاية 2014. واكد الامين العام للحلف على ان الحلف ملتزم بالجدول الزمني الذي تم الاتفاق عليه في قمة لشبونة في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 بعد تصريحات ادلى بها مؤخرا مسؤولون غربيون وافغان تشير الى ان الانسحاب سيتم في موعد جديد هو العام 2013. وصرح راسموسن في مؤتمر صحافي ‘لا يوجد اي جديد في كل هذا، ولكن ربما من الضروري ان نوضح الجداول الزمنية هذه لانه احيانا يتم الخلط بينها بطريقة تخلق الارتباك والتشويش’. وقال ‘سنلتزم بخارطة طريق لشبونة ونكمل العملية الانتقالية بنهاية 2014’. واوضح راسموسن انه لاكمال عملية نقل المسؤولية الامنية من قوات الحلف الى القوات الافغانية على كامل البلاد بنهاية 2014، يجب تسليم السيطرة على الولايات الاخيرة في منتصف عام 2013 او في نصفه الثاني. واضاف ‘ولهذا السبب بدأ الحديث عن العام 2013 فجأة’. واوضح ‘ان الامر لا يتعلق بتسريع عملية الانتقال، ولكن المسالة هي انه من اجل الالتزام بخارطة طريق لشبونة علينا أن ناخذ العام 2013 في الحسبان’. واشار الى ان اكمال عملية نقل السلطة للقوات الافغانية في الولايات يستغرق ما بين 12 و18 شهرا. وقبل لقائه نظرائه في شباط/فبراير قال وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا الى ان القوات الامريكية ستتحول الى تدريب القوات الافغانية في العام 2013، الا انه اكد لاحقا ان تلك القوات ستواصل القتال خلال عام 2014. وابلغ الرئيس الافغاني حميد كرزاي بانيتا الشهر الماضي ان على القوات الدولية الخروج من القرى وان على الحلف الاطلسي تسليم السيطرة الامنية الى القوات الافغانية في العام 2013. الا ان مكتبه تراجع فيما بعد وقال ان المطلب ليس جديدا. وستجري مناقشة الخطة المستقبلية في افغانستان بما في ذلك دور الحلف بعد العام 2014 في قمة الحلف التي ستعقد في شيكاغو في ايار/مايو. وقال راسموسن ‘لن نتخلى عن افغانستان’ مضيفا ان الحلف سيواصل دوره في التدريب وتقديم الاستشارات وسيساعد على تمويل قوات الامن الافغانية بعد العام 2014. الى ذلك كشفت صحيفة ‘ديلي ستار’ امس الثلاثاء أن القوات البريطانية في أفغانستان لم تستلم معدات حيوية رغم مرور عامين على طلبها، ما جعل جنودها يواجهون خطراً أكبر على جبهات القتال بولاية هلمند.

وقالت الصحيفة إن القوات البريطانية في أفغانستان اضطرت للقيام بمهام خطيرة لتأمين المعدات المطلوبة، قُتل خلالها ما لا يقل عن أربعة جنود بريطانيين.

وأضافت أن وثائق مسرّبة أظهرت أن قادة الجيش البريطاني تقدموا بطلب عاجل لوزارة دفاع بلادهم عام 2009 لتبني نظام جديد يقوم بموجبه سلاح الجو الملكي بإنزال المعدات المطلوبة للقوات البريطانية في هلمند، لكنه لا يزال في الأدراج.

ونسبت الصحيفة إلى النائب المحافظ ستيفن باركلي قوله ‘إنها مسألة تثير قلقاً كبيراً لأنها تعرّض حياة جنودنا للخطر في أفغانستان، ويتعين على وزارة الدفاع تقديم تفسير مناسب لهذا التأخير’. وينتشر في أفغانستان نحو 9500 جندي بريطاني معظمهم في ولاية هلمند، قُتل منهم 407 منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية