حكومة حماس والسلطة تتوصلان لاتفاق مبدئي لإدخال وقود لتشغيل محطة كهرباء غزة

حجم الخط
0

أشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ ذكرت عدة جهات في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة أمس أن وفدها المتواجد في العاصمة المصرية القاهرة أبرم اتفاقا مبدئيا مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية، ينص على إدخال وقود صناعي لتشغيل محطة توليد الكهرباء عن طريق معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي.

ووفق مسؤول في الحكومة فقد أكد أن هذا الاتفاق جاء بعد سلسلة لقاءات عقدت بين مسؤولين في حكومته وآخرين من السلطة الفلسطينية، إلى جانب مسؤولين مصريين، بهدف إنهاء أزمة الوقود والكهرباء في قطاع غزة.

ولم يكشف هذا المصدر عن بنود هذا الاتفاق الذي جرى عقده، غير أنه أشار إلى أنه سيكون ‘مبدئيا’، على أن يتم الوصول لاتفاق نهائي عقب إنهاء أزمة السكان.

وكان وفد رفيع من حكومة حماس برئاسة الدكتور محمد عوض نائب رئيس الحكومة وصل قبل أسبوع إلى القاهرة لإجراء مباحثات لإنهاء أزمة الوقود والكهرباء.

ونقل موقع ‘الرسالة نت’ القريب من حركة حماس عن مصدر في حكومة غزة قوله ‘جرى الاتفاق بين حكومتي غزة والضفة على تزويد محطة توليد الكهرباء في غزة بالسولار الصناعي بشكل يومي عبر معبر كرم أبو سالم التجاري خلال يومين على أقصى تقدير’. وأشار إلى أن هذه الاتفاق سيكون ‘مرحليا’ لحين وصول الوقود القطري، الذي يكفي لتشغيل محطة التوليد لمدة شهرين، وإيفاء الدول العربية بتعهداتها في إمداد غزة بالوقود.

وفي السياق أفادت معلومات واردة من مصر أن قوات الأمن منعت ليل الاثنين تهريب كميات كبيرة من الوقود إلى قطاع غزة عبر أنفاق التهريب المنتشرة على الشريط الحدودي الفاصل بين مدينتي رفح الفلسطينية والمصرية.

وبحسب المعلومات فإن قوات الأمن المصرية التي تقوم بحملات مكثفة في مناطق الحدود ضبطت أشخاص يحاولون تهريب الوقود لغزة، قبل وصولهم لنقطة التهريب.

إلى ذلك فقد نظم عشرات الأطفال الغزيين تظاهرة يوم أمس أمام بوابة معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية، طالبوا خلالها مصر بتزويد القطاع بالوقود، وإنهاء مشكلة الكهرباء، خاصة بعد وفاة ثلاثة أطفال جراء استخدام عائلتهم شموع للإضاءة.

وهتف الأطفال بشعارات تدعو لرفع الحصار عن غزة فوراً، وقال أحدهم في كلمة ألقاها أمام المعبر ‘نطالب الأمة العربية والإسلامية وخاصة مصر والمشير (محمد) طنطاوي العمل على إنقاذنا من الموت إمداد غزة بالكهرباء’. وأضاف ‘أيها الساسة الكبار ما ذنبنا أن تقطع عنا الكهرباء، وما ذنبنا أن نعيش بالظلام’، وقال أيضا متسائلاً ‘هل ذنبا أننا ولدنا في غزة’. وقضى قبل أيام ثلاثة أشقاء أطفال وسط قطاع غزة جراء اشتعال نيران شمعة في المنزل، كانت أوقدتها العائلة بغرض الإضاءة.

ومنذ بداية أزمة الوقود والكهرباء يتم فصل التيار الكهربائي عن مناطق القطاع لأكثر من 12 ساعة في اليوم الواحد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية