واشنطن- يو بي اي: رأت صحيفة ‘واشنطن بوست’ الأميركية ان أعضاء من جماعة ‘الأخوان المسلمين’ في مصر بدأوا حملة ترويج في واشنطن من خلال لقائهم مسؤولين وخبراء أميركيين، يسعون خلالها لمواجهة المخاوف المستمرة من بروزهم كقوة سياسية أولى في البلاد. وأشارت إلى ان ‘الثورة التي أطاحت (بالرئيس المصري) حسني مبارك حولت على وجه السرعة جماعة الأخوان المسلمين من جماعة معارضة محظورة رسمياً، إلى قوة سياسية تسيطر على حوالي نصف المقاعد في البرلمان المصري المنتخب حديثاً’. لكنها تابعت ‘مع صعودها، تزايدت مخاوف العلمانيين في مصر، فضلاً عن مسؤولين أميركيين، من ان الحركة الإسلامية قد تعيد رسم البلاد وتهدد حقوق المرأة والأقليات الدينية، وتزايدت هذه المخاوف بقرار الجماعة تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم التعهدات السابقة بأنها لن تفعل ذلك.’ولفتت إلى انه خلال الاجتماعات بمسؤولين أميركيين، يتوقع ان يحاول ممثلو ‘الأخوان المسلمين’ تصوير الجماعة إلى انها جماعة معتدلة وتهتم بالمجتمع وتعمل من اجل مصلحة كل المصريين.
ونقلت الصحيفة عن العضو في وفد الجماعة الذي يزور واشنطن سندس عاصم قوله في مقابلة مع عدد من مراسليها ومحرريها ‘نحن نمثل وجهة نظر إسلامية وسطية معتدلة، والأولويات بالنسبة إلينا اقتصادية وسياسية أساساً، ترمي إلى المحافظة على المثل العليا في العدالة الاجتماعية والتعليم والأمن.’ودافع أعضاء من الوفد في المقابلة عن قرار الجناح السياسي في الجماعة ‘حزب الحرية والعدالة’ تقديم مرشح رئاسي.
وقال خالد القزاز، منسق العلاقات الخارجية في الحزب ‘قاربنا أشخاصاً من خارج الأخوان نحترمهم.. لكن أياً منهم لم يقبل بأن يتم ترشيحه’. واعتبرت الصحيفة انه من غير الواضح مدى تمثيل الوفد الزائر وكم تعكس القيم التي يتحدثون عنها قيم قادة الجماعة، لكن الوفد لم يتضمن أي شخص من ذوي القرار في قيادة ‘الأخوان المسلمين’.