توقعات بتأثر اداء البورصة الكويتية بالعوامل الخارجية أكثر من العوامل المحلية

حجم الخط
0

الكويت – رويترز:

توقع مراقبون يوم الخميس أن تتأثر بورصة الكويت بالعوامل الخارجية أكثر من العوامل المحلية خلال الأسبوع المقبل.

واغلق مؤشر الكويت الاسبوع الماضي عند مستوى 6145.5 نقطة منخفضا 0.3 في المئة عن مستوى اغلاق الاسبوع السابق.

وقال مثنى المكتوم مساعد مدير شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية إن الانخفاض الذي حدث للمؤشر خلال الأسبوعين الأخيرين سببه ‘جني الأرباح’ وليس عوامل متعلقة بالشركات أو السوق نفسه.

وقال المكتوم إن هناك محاولات للإيحاء بأن تراجع السوق سببه إيقاف شركات عن التداول وهذا غير دقيق لأن عدد الشركات الموقوفة عن التداول لا يشكل سوى نسبة ضئيلة من الشركات المدرجة وهو أيضا ضئيل مقارنة بالعدد المناظر في كل عام.

وأضاف أنه في ظل هذه الأجواء المحلية شبه المستقرة وفي ظل ارتفاع الأسواق الإقليمية والعالمية من المتوقع أن يتأثر السوق الكويتي بدرجة أكبر بحركة هذه الأسواق.

وأوقفت بورصة الكويت بدءا من الأحد الماضي تداول أسهم 31 شركة بسبب تأخرها في تقديم بياناتها المالية في المهلة المحددة.

وتضمنت القائمة التي نشرتها بورصة الكويت على موقعها الالكتروني 12 شركة موقوفة بالفعل عن التداول لأسباب مختلفة يعود أغلبها لتأخرها في تقديم بياناتها المالية لفترات سابقة.

وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية إن إيقاف تداول أسهم الشركات المتأخرة يؤثر مؤقتا على حجم التداول ونسب السيولة في السوق لكنه على المدى البعيد يدعم قيم الشفافية والمحاسبة.

وطبقا لتقرير لشركة المركز المالي فإن متوسط القيمة اليومية للأسهم المتداولة انخفض إلى 33.3 مليون دينار خلال الأسبوع الجاري من 34.4 مليون دينار في الأسبوع الماضي.

وقال المكتوم إن العوامل الداخلية مستقرة نسبيا لاسيما مع الرغبة الواضحة للأغلبية النيابية في مجلس الأمة (البرلمان) في عدم التصعيد بشكل كبير في مواجهة الحكومة حفاظا على المجلس والحكومة الحاليين.

وأكد أن السوق لم يعد يتأثر بشكل كبير بالأحداث الداخلية لاسيما بعد أن علق آمالا كبيرة في السابق على خطة التنمية الحكومية وآمالا أخرى على اصدار قوانين اقتصادية اصلاحية دون أن يحصل على ما كان يتوقع.

وتنفذ حكومة الكويت خطة تنموية تتضمن مشاريع تقدر قيمتها بثلاثين مليار دينار (108 مليار دولار) تستمر حتى 2014 لكن نوابا معارضين وخبراء اقتصاديين يقولون إن معدل الانجاز بطيء للغاية.

وقال الطراح إن اي توتر يصيب العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ينعكس سلبا على الأسهم الصغيرة بينما تبقى الأسهم الكبيرة بعيدة عن هذا التأثير.

وفي آخر معاملات الاسبوع الماضي هبط سهم شركة زين من 800 فلس ليغلق عند 700 فلس وهو أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات.

وتوقع الطراح أن يشهد سهم زين تذبذبا يميل للارتفاع خلال الأسبوع المقبل. وقال المكتوم إنه لا يوجد سبب واضح لهبوط سهم زين مرجحا أن يكون هناك مساهمون يقومون بعمليات تخارج من السهم ‘لأسباب تخصهم ولا تتعلق بشركة زين’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية