الرباط ـ ‘القدس العربي’: اطلق ناشطون مغاربيون حملة ‘المليون توقيع’ لفتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب المغلقة منذ 1994. واعتبر هؤلاء الناشطون في اطار منظمة العمل المغاربي في ديباجة العريضة اليكترونية، أنّ إغلاق الحدود بين الدولتين الشقيقتين منذ أزيد من ثمان سنوات أضر بمصالح البلدين.
ودعت ‘العمل المغاربي’ إلى العمل من أجل تفعيل الوحدة المغاربية التي أُسّس من أجلها الاتحاد المغاربي سنة 1989 بمدينة مراكش، وإطلاق سيرورة التعاون بين الدول المغاربية الخمس، واستدراك ما فات من وقت اعتبرته المنظمة ضائعا خسرت فيه شعوب المنطقة الكثير من المنافع الاقتصادية والسياسية، ودخلت فيه دوامة من الصراعات الضيقة، متمنية أن تتحول أقوال المسؤولين المغاربيين إلى أفعال.
ولخّصت المنظمة المشار إليها والتي تأسست بمدينة مراكش يوم الأحد 19 حزيران/ يونيو الماضي أهداف حملة المليون توقيع في التحسيس بأهمية فتح الحدود بين المغرب والجزائر وأهمية تفعيل الاتحاد المغاربي وتحريك عجلة التعاون الاقتصادي والتجاري و الدبلوماسي بين البلدان الخمسة المُشكّلة للاتحاد.
وتسعى منظمة العمل المغاربي إلى الدفع ببناء أسس جديدة للعمل الوحدوي في المنطقة، عبر تجنيد جميع الفعاليات واستثمار كل الإمكانيات المتاحة؛ من أجل الدعوة لبناء الاتحاد المغاربي كتكتل اقتصادي وسياسي وحضاري واعد، وتدعو كل صناع القرار في المنطقة إلى التجاوب مع المطالب الشعبية الرامية إلى تحقيق الوحدة والاندماج وتفعيل مختلف الاتفاقيات المبرمة دول المنطقة.