هنية يكشف عن تواصل حكومته مع جهات خارجية لـ ‘لجم الاحتلال’ عن القيام بأي عملية عسكرية ضد غزة

حجم الخط
0

أشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ أعلن إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس يوم أمس أن حكومته تجري اتصالات مع جهات خارجية لوقف أي هجوم إسرائيلي محتمل ضد القطاع، وذلك على أثر تهديدات أطلقها مسؤولون إسرائيليون، تمثلت في شن طائرات الاحتلال غارات متفرقة ضد نشطاء في غزة.

وقال هنية في تصريحات للصحافيين خلال وضعه حجر الأساس لمشفى للمسنين في غزة ان حكومته تتواصل مع جهات خارجية لـ ‘لجم الاحتلال الإسرائيلي’ ولمنعه من القيام بأي عملية تصعيد ضد غزة.

إلى ذلك، أكد هنية ان جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية ‘سارت للإمام’، وأضاف ‘قطعنا خطوات ولكن لا يزال يلزمنا المزيد من الجهد’. وأضاف ‘نحن مطالبون بتدشين وحدة وطنية فلسطينية حقيقية، فالمصالحة هي واجب لا رجعة عنها وعلينا المضي بصدق وشفافية’. وجاءت تصريحات هنية هذه في أعقاب تهديدات أطلقها مسؤولون إسرائيليون، كان آخرهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي قال انه يأمل ألا يضطر لشن عملية عسكرية في قطاع غزة.

وقال عقب عملية إطلاق صواريخ ‘غراد’ على مدينة إيلات قبل أيام، على الرغم من تأكيد نفي حماس مسؤوليتها عن الهجوم ‘إن فك الارتباط عن قطاع غزة خلق قاعدة إرهاب إيرانية بجوار حدودنا ويتعين علينا أن نعطي الرأي في كيفية معالجة هذا الأمر’. وجاءت تصريحات هنية هذه عقب قيام طائرات حربية إسرائيلية بشن غارات جوية استهدفت نشطاء في مناطق متفرقة في القطاع، رغم حالة التهدئة القائمة التي أرستها مصر.

حيث نجت مجموعة من النشطاء من غارة جوية نفذتها طائرة إسرائيلية خلال تواجدهم في منطقة تقع شرق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وبحسب المعلومات فإن الصاروخ الذي أطلقته الطائرة الإسرائيلية سقط على مقربة من النشطاء، دون أن يتسبب بإصابة أحد منهم.

وجاءت هذه الغارة التي لم تسفر عن وقوع إصابات بعد ساعات فقط من غارة مماثلة نفذتها طائرة استطلاع أدت لإصابة اثنين من المقاومين بجراح شرق مدينة رفح أقصى جنوب القطاع.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي معقباً على الغارة أن سلاح الجو أحبط محاولة فلسطينية لإطلاق قذائف صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلي.

وذكر أن طائرات أغارت على دراجة نارية قرب مدينة رفح، عندما كان راكباها يهمان بإطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل.

كذلك قالت مصادر عسكرية إسرائيلية أن صاروخين من نوع ‘غراد’، أطلقا من قطاع غزة وسقطا في منطقة تقع في النقب الغربي، دون أن يتسببا في وقوع إصابات أو أضرار.

وحمل عدة مسؤولين في تل أبيب حركة حماس وإيران مسؤولية هجوم استهدف نهاية الأسبوع الماضي مدينة إيلات، أقصى جنوب إسرائيل، وقال المسؤولون ان خلايا مسلحة تنشد في منطقة سيناء المصرية تتلقى دعما من حركة حماس ومن إيران، وأن لها علاقة بهذا الهجوم، لكن حركة حماس ردت بنفي الاتهامات بشدة.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر عسكرية قولها ان الجيش سيواصل استهداف عناصر فلسطينية تخطط لتنفيذ عمليات من قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء ضد أهداف إسرائيلية.

وذكرت ان الجيش بعد انتهاء الأعياد قرر استهداف مجموعات وصفها المصادر بـ’الإرهابية’ في قطاع غزة، زعمت انها على علاقة بمجموعات ‘تشكل تهديدا لأمن الدولة، وتعمل بحرية بين غزة وسيناء’. وتنتهي فترة إجازة الأعياد الإسرائيلية نهاية الأسبوع الجاري، وعادت المصادر مجدداً وحملت حركة حماس مسؤولية الأحداث في قطاع غزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية