عمان – يو بي اي: هاجم حزب جبهة العمل الإسلامي، الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمين في الأردن، المشروع النووي في المملكة، وطالبوا برفع الدعم عن رئيس هيئة الطاقة الذرية وإعادة هيكلة الهيئة.
وقال الأمين العام للحزب حمزة منصور في مؤتمر صحافي عقده امس الأحد أن ‘هذا المشروع الضخم يفتقر إلى الشفافية’ مشيرا إلى أن ‘البعض وبالأخص رئيس هيئة الطاقة (خالد طوقان) يختبئون بعباءة الملك لتمرير ما يريدونه بالقول:
ذلك هو رغبة جلالة الملك’. ودعا منصور إلى ‘وقف العمل في مشروع المحطات النووية في الوقت الراهن، ووقف تمويل أي نشاط يتعلق به ‘مشددا على ضرورة ‘التحقيق في كل الإجراءات التي تمت، والاتفاقيات التي أبرمت، والأموال الطائلة التي أنفقت، والتي بلغت مئات الملايين من الدنانير، في كل الخطوات المتعلقة بمشروع المحطات النووية ومشروع اليورانيوم ومشروع المفاعل النووي البحثي’. وطالب بـ’التحقيق في قرارات إدارية اتخذت لإبعاد خبراء ومختصين معروفين ومشهود لهم، لا لشيء إلا لأن لهم رأياً مخالفاً، مستنداً إلى حجج ومبررات علمية وموضوعية’. وقال منصور أن ‘ المشروع النووي الأردني له أبعاد وأهداف غير معلنة ‘ . وكانت هيئة الطاقة الذرية الأردنية وقعت اتفاقية تعدين اليورانيوم مع شركة أريفا الفرنسية في 21 شباط /فبراير 2010 وصدرت بقانون مؤقت لم يقر من البرلمان بعد.
وتساءل منصور عن الغموض الذي إكتنف أهداف المشروع، ومصادر تمويله، و’التناقض الكبير في مكوناته وعناصره، ومدى قدرة الأردن على تحمل تبعاته الخطيرة ‘ قائلا أن ‘المشروع يخدم مصلحة الغير أكثر من الأردن’ . وأشار إلى أن ‘الأردن سيظل يتحمل أعباء المشروع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والصحية والبيئية والأمنية الخطيرة، آلاف السنين، مقابل بيع كهرباء نظيفة للغير، وبكلف زهيدة، علاوة على إخضاعه لإملاءات وشروط هذا الغير’.