حـــوار فـي قضــية اليـــوم ردا على رئيس التحرير: ما لا يقال حول النووي الايراني بداية أتساءل لماذا تعطd بعض الدول نفسها الحق في تقرير ما يريد هذا البلد إقتناؤه أو رفضه؟! أفهم أن البلد المستقل يقرر بنفسه ما يريد ولا يحق لأي دولة التدخل بذلك! أفهم أيضا أن الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية أنشأت مجلس الأمن ومنحت نفسها حق النقض الذي يتحكم بالعالم اليوم وتقاسي منه الدول التي ترفض الوصاية من الدول التي منحت نفسها حق احتكار حرية وكرامة الدول الاخرى! أما بالنسبة لتساؤل السيد رئيس التحرير عن رد فعل وزراء دول مجلس التعاون عن المشاركة في مشروع الدرع الصاروخي الذي ستنصبه أمريكا، الحقيقة أن كلينتون قد أخبرت الوزراء أن المشروع سيكلف كذا وكذا وحددت لكل طرف حصته في الكلفة! أما بالنسبة لقيام إسرائيل بتحديد ضحاياها في حال قيام حرب وعدم إعارة العرب أى إهتمام لذلك، فالكاتب يعرف أن آخر ما يفكر به العرب هو شعوبهم لأنهم بعرفهم عبيد مثلهم!
محمد يعقوبهذا الفيلم الهندي لن ينتهي امريكا تمر بأزمة اقتصادية طاحنة وتريد الاستحواذ على المليارات من الدولارات في بنوك دول الخليج بعدما تأكدت بأنها تزداد يوميا نتيجة زيادة انتاج واسعار النفط، وتريد الاستحواذ على تلك الاموال دائما كلما تجمعت، فلا تريد ان تجعل لهذا الفيلم الهندي نهاية خاصة ما يتعلق بفزاعة المفاعل النووي الايراني، لذلك اقترح على حكام الخليج بان تبيع لهم صواريخ ضد الصواريخ لحمايتهم، ولكن في الحقيقة لحماية الكيان الاسرائيلي وليس لحمايتهم لانهم قريبون جدا من ايران ولا تستطيع تلك الصواريخ اعتراض تلك الاتية من ايران لقرب المسافة بين ايران ودول الخليج، ولكن قد تستطيع اعتراض الصواريخ المتجة الى الكيان الصهيوني فتضرب امريكا عصفورين بحجر واحد، ان تجعل دول الخليج تقوم بحماية الكيان الاسرائيلي بتلك الصواريخ والمشتراة على حسابهم وفي نفس الوقت الاستحواذ على اموالهم المكدسة!
طارق جمالالدرع الصاروخي وهمي لامتصاص مدخرات الخليج الجزء الأول: أستاذنا الفاضل، أمريكا لا تطلب من هؤلاء الأعراب شيئا، أمريكا ترسل الأوامر بالفاكس للذين يتقنون فنون السمع والطاعة والولاء الأعمى، فالجميع رأى بعينيه ما حدث لصدام عندما أغراه الشيطان بالخروج عن النص وتغييرالدورالمطلوب منه، الدرع الصاروخي المفترض هو مجرد صفقة وهمية هدفها إمتصاص عشرات مليارات الدولارات لإيجاد وظائف في أمريكا لتحسين فرص أوباما في الإنتخابات، عام 1986 سمعنا بصفقة اليمامة كأضخم صفقة في التاريخ وكانت الفضيحة عام 1991 عندما تبين أن السعودية لا تمتلك حتى رصاص البنادق، التصريحات الإيرانية تصيبنا بالخوف الشديدعلى إيران من قيادة تعيش جنون العظمة, ولكن في المقابل تفوق إيهود باراك على إيران في سخافة توقعاته.
علي الرازي – المغربدرع انعاش الاقتصاد الامريكي! اود ان اضيف انا الآتي:1 – اسرائيل لن تهاجم ايران لرعب الاسرائيليين من ردات فعل غير محسوبة.2 – الصفقة، بعشرات المليارات او اكثر من 100 مليار دولار كدرع صاروخية تعرضها امريكا على دول الخليج القصد منها انعاش الاقتصاد الامريكي، وستضاف الى مخازن الصدأ في دول الخليج.3 – قوة ايران الضاربة ستستعمل ضد دول الخليج لضمها لنفوذها وسيطرتها بسكوت او تآمر صهيو -صليبي – امريكي وببله وغفلة من نخب خليجية وعربية كما حدث في العراق ويحدث الآن في وسورية. قد يقول بعضهم، وهل يأمن الغرب تدفق النفط في حال امتد النفوذ او السيطرة الايرانية على الخليج؟ ويقول كثيرون، نعم لان ايران الفارسية مؤتمنة اكثر من دول سيصلها زحف الربيع العربي الذي يقوده طالبو العزة والكرامة.
علي حسنالى متى سنبقى نتفرج على هذا الاستغلال؟ لا أعتقد ان دول الخليج سترد طلبا للولايات المتحدة، فهذه الدول بمثابة مرآة عاكسة لوجه الولايات الامريكية فهي تغضب إذا طلبت الولايات المتحدة منها ذلك وتقول لا داعي للقلق إذا قالتها الولايات المتحدة، وبالتالي فإنني أجزم بأنها موافقة على الطلب مع انها تعلم جديا ان إيران في تهديدها لن تتردد في مهاجمة أي مصدر تنطلق منه الصواريخ بإتجاهها, أما عن التقديرات الإسرائيلية فإنها مجرد تطمينات للمواطنين الإسرائيليين، فإسرائيل تدرك جيدا مدى قدرة إيران على إلحاق أضرار بشرية ومادية اكبر بكثير, اما عن الرد الإيراني على امريكا فهو مبالغ فيه، سواء تعلق الأمر بالهجوم أو جود خلايا نائمة، فهذه الأخيرة تبدو مستحيلة اكثر من الأولى, والأسوأ ان تبقى الولايات المتحدة الأمركية و اسرائيل تعبثان بأمننا ونحن لا نملك إلا ان نلعب دور المتفرج المحايد وكأن الأمر لا يعنينا.
المهدي ولد حمادي – موريتانياايران لن تقف متفرجة كالعرب شخصيا أميل للرأي القائل لا حرب مع ايران. كل ما يحصل هو تضليل إعلامي بامتياز وتهويل وتخويف دول الخليخ العربي لغايات تجارية بحتة لا تخفى عليكم – بيع الاسلحة وما شابه – زد على ذلك اقتراب الانتخابات الامريكية وافتعال مشاكل وهمية (ربما تصب لصالح أوباما). لا ننسى منذ أيام رصدت أمريكا ملايين الدولارات مقابل رأس (حافظ سعيد) الباكستاني مدبر عمليات (بومبي). ولا استبعد قيام القوات الخاصة الامريكية في الايام القادمة بقتل أو اختطاف الرجل وذلك لاستخدام الحدث (كورقة انتخابية) لصالح أوباما. اسرائيل المجرمة الخبيثة تتشاطر على العرب فقط لأنها تعرف ضعفهم وعدم الرد على أي هجوم اسرائيلي أما ايران مع انني أخالفها في سياستها ضد الخليج العربي، إلا أنني أجزم أنها سترد وبقوة على أي هجوم عليها. سمح العبيد – الاماراتاختلاق الكذبة والدفاع عنها اقول باختصار ان القصة تتعلق بمصالح امريكا التي تريد الحفاظ على كذبة تحافظ لها على عدو بعد ان ظهرت واختفت كذبة ‘القاعدة’ وهذا داخليا اما خارجيا فامريكا تعمل دائما على بيع السلاح لدول الخليج وقد وجدت سببا جديدا لهم ليشتروا. اسرائيل تريد توجيه رسالة للعرب مفادها انها ما زالت تملك زمام القوى، وان حرب تموز لم تكن نهاية لتفوقها العسكري في المنطقة وايران تريد الاستمرار بابتزاز دول الخليج للحفاظ على استمرارية مكاسبها في العراق وعدم اعطاء فرصة لذكر جزر الامارات المحتلة واسكات الشعب الايراني عن الوضع الاقتصادي المتردي تحت مسمى اننا نهدد امريكا واسرائيل، وهذا الاهم وتحاول كسب نقاط جديدة للنظام السوري كي يستمد القوة.
أحمد عبوداللعبة تتعلق بمواجهة النفوذ الروسي والصيني في المنطقة! باختصار، هذه اخر طلقات الخرطوش في الجعبة الامريكية وهي تجر ذيول الخيبة من المنطقة، فالمقابل بروز مخلب الدب الروسي والتنين الصيني في سماء المنطقة فمن تحركات النظام السوري مؤخرا بالموافقة والامتناع تارة والتهديد تارة اخرى يؤكد هذه النظرية. امريكا تعلم علم اليقين انها لا تستطيع الاعتماد على عرب الخليج لستر عورتها التي بدأت تنكشف رويدا رويدا، فهؤلاء اقل ما قيل عنهم ما قاله الجنرال الامريكي السابق شوارزكوف وفشلهم الذريع في معركة الخفجة الشهيرة مع مجموعة صغيرة من الحرس الجمهوري العراقي قال ان هؤلاء لا يمكن الاعتماد عليهم كجنود في معركة.
اما اذا اردت معرفة القوة الايرانية فلتقرأ احداث حرب تموز اللبنانية، هذا هو السيناريو الحقيقي.
سامي السبعاوي