لقد خدم نظام الأسد بفرعيه حافظ وبشار الإستعمار والصهيونية على مدى أكثر من أربعون سنة في حماية حدود الكيان الصهيوني من الشمال بواسطة منظمة ما يسمى حزب الله ( المدعوم من النظام ) التي جعلت من نفسها حارسا على الحدود الشمالية للكيان الصهيوني ومنع المنظمات الفدائية من التسلل الى أراضي الكيان الصهيوني للقيام بعملها ضد قوات الإحتلال الصهيوني ودعم شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة والحدود الشمالية الشرقية من خلال التجديد السنوي للقوات الدولية على أرض الجولان السورية وبذلك ضمن الكيان الصهيوني راحة البال والأمان من هذه الحدود.
وحتى لا تجير ثورتنا وكذلك الثورات في الوطن العربي علينا أن نحقق ما يلي من أمور:1. نتناسى خلافاتنا ونسعى لعملنا الذي قامت ثورتنا من أجله وهو إسقاط النظام كمرحلة أولى وأساسية في طريق النضال.2. وحدة القوى الثورية تحت جناح المصلحة الوطنية الحقيقية لا المصالح الشخصية الضيقة التي تصب في مصلحة أعداء الوطن.3. الإبتعاد عن المحاورالسياسية والطائفية والقومية وغيرها من المحاور التي لا تحقق سوى الفرقة والضعف لثورتنا الوطنية الخالصة هنا سيتوضح من هو يعمل لمصلحة الوطن ومن هو يعمل لتحقيق الأهداف الشخصية.4. غلق جميع الثغرات التي يحاول أن يتغلغل منها من هم أعداء الشعب وخدموا النظام ولكن إختلفوا مع النظام في توزيع الغنائم والحصص. 5. وضع برنامج عمل لمرحلة ما بعد سقوط النظام.6. الإتفاق على توحيد الجهود تحت مظلة واحدة تسمى اللجنة التأسيسية للوحدة الوطنية أو أي تسمية يتفق عليها لتعمل في سبيل الدعم السياسي والمادي للثورة تحل هذه اللجنة بعد أن تحقق أهداف الثورة في إسقاط النظام وتتحول الى المناخ الديمقراطي الذي ستتحدد مؤسساته من خلال التصويت الحر في المناخ الديمقراطي الجديد.7. العمل على بناء الدولة السورية المنشودة والقوية بعيدا عن أي مؤثرات خارجية وبالسرعة الممكنة التي لا تمكن الإعداء من التغلغل بين صفوف الثورة وإستغلال الصراعات بين مناضليها لتجيير نتائجها لصالحها.
هدهد الثورة السورية