واشنطن – ا ف ب: اعربت رئيسة البرازيل ديلما روسيف يوم الاثنين امام نظيرها الاميركي باراك اوباما عن قلقها من سياسات ‘التوسع النقدي’ التي تنتهجها الدول المتقدمة والتي ‘تشكل مخاطر’ برأيها على تقدم الدول النامية.
وصرحت روسيف في المكتب البيضاوي في البيت الابيض والى جانبها اوباما ‘هذه السياسات النقدية تؤدي الى تراجع قيمة عملات الدول الثرية مما يهدد النمو في الاقل تقدما’. واضافت روسيف التي تقوم بزيارتها الاولى الى البيت الابيض ان الولايات المتحدة يمكن ان تلعب دورا ‘في غاية الاهمية’ سواء ‘في احتواء الازمة’ او لتحفيز النمو في العالم.
وتعاني البرازيل، التي يحتل اقتصادها المرتبة السادسة عالميا ارتفاعا، في قيمة عملتها (الريال) ازاء الدولار الامريكي نتيجة ما تسميه الحكومة البرازيلية ‘حربا نقدية’ تغرق البلاد بالدولارات بعد خفض قيمتها.
وقالت روسيف ان ‘دول مجموعة بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وججنوب افريقيا) لها حصة لا يستهان بها في النمو الاقتصادي في العالم’. واضافت ‘لكن من المهم ان ندرك ان استعادة النمو على المستوى المتوسط يتطلب عودة النمو بشكل ملحوظ في الاقتصاد الاميركي’. اما اوباما الذي تحدث قبل روسيف فاكتفى بالاشادة ‘بالعلاقات المهمة’ مع البرازيل.
واشاد كل من اوباما وروسيف بالعلاقات المتينة بين البلدين ولو انهما اشارا الى ضرورة تعزيزها اكثر.
وتاتي زيارة روسيف بعد اكثر من عام على زيارة اوباما الى البرازيل والتي حاول خلالها توطيد العلاقات التي تأثرت بالخلافات مع الرئيس السابق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا خصوصا حول البرنامج النووي المثير للجدل.