إيران تحظر تصدير النفط لالمانيا وايطاليا وتعتزم حظر الاستيراد من الاتحاد الأوروبي

حجم الخط
0

امريكا تتوقع هبوط صادرات طهران النفطية 15’طهران – واشنطن – وكالات الانباء: وسعت طهران دائرة الحظر على الصادرات النفطية ليشمل ألمانيا وإيطاليا وأعلنت عن خطط لحظر الواردات من دول الاتحاد الأوروبي. وقالت شبكة برس تي.

في التلفزيونية على موقعها على الانترنت نقلا عن مصادر لم تسمها أن إيران تعتزم أيضا حظر الواردات من 100 شركة أوروبية إلا أنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل. وفي كانون ثاني/يناير الماضي وافق الاتحاد الأوروبي على فرض حظر على النفط الإيراني وتجميد حسابات البنك المركزي الإيراني لإجبار طهران على تعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم. وشملت العقوبات فرض حظر فوري على عقود الاستيراد الجديدة. وسيتم إنهاء عقود الاستيراد القائمة بحلول أول تموز/يوليو. ويذهب ما يقدر بـ 18 بالمئة من صادرات النفط الإيراني إلى الاتحاد الأوروبي، وخاصة إلى إيطاليا واليونان وإسبانيا. يذكر أن الهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا هم المستوردون الرئيسيون للنفط الإيراني. من جهته ذكر نائب رئيس منظمة الترويج التجاري في إيران، ساسان خداعي، امس أن إيران حظرت الواردات من 100 دولة أوروبية، في إطار الرد على العقوبات التي فرضها الإتحاد الأوروبي عليها بسبب برنامجها النووي.. وأضاف أن السلع المحظورة تتضمن ‘أغراضاً قيمة’ تمكنت إيران من إنتاجها بنفسها.

على صعيد آخر قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الثلاثاء إن إنتاج إيران من النفط قد يهبط نحو 15 في المئة هذا العام نظرا لتراجع الاستثمارات الأجنبية وذلك في تقرير يظهر الصعوبات المتزايدة أمام قطاع النفط الإيراني حتى بدون إضافة تأثير العقوبات الجديدة.

وقالت الإدارة في تقريرها الشهري عن آفاق الطاقة على الأمد القصير ان انتاج ايران من النفط الخام قد يهبط 500 ألف برميل يوميا بنهاية عام 2012 من 3.55 مليون برميل يوميا في نهاية 2011 بعد أن اضطرت شركات أجنبية عديدة إلى مغادرة البلاد بفعل القيود الحالية على الاستثمارات.

ولم تتضمن التوقعات التأثير المحتمل لعقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة التي سيجري العمل بها في يوليو تموز ويونيو حزيران والتي من المتوقع أن تقلص الصادرات من إيران عضو منظمة أوبك.

وقالت الإدارة ‘بدأ هبوط إنتاج إيران يتسارع خلال الربع الأخير من عام 2011 واستمر ذلك. تعتقد الإدارة أن هذا التسارع يعكس الافتقار إلى الاستثمارات التي تحتاج إليها البلاد للتعويض عن الانخفاضات الطبيعية في الإنتاج.’وأضافت ‘أوقفت عدة شركات أجنبية كانت تستثمر في التنقيب والإنتاج أنشطتها جراء العقوبات السابقة على إيران’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية