اليابان تقلص مشترياتها من طهران بنسبة 80’سنغافورة – رويترز: قالت مصادر تجارية امس الأربعاء إن شركة انجن أكبر مشتر للخام الإيراني في جنوب افريقيا لجأت إلى السعودية للحصول على امدادات اضافية من الخام بعدما أوقفت الشركة الاستيراد من إيران.
وقالت المصادر إن انجن المملوكة بنسبة أغلبية لشركة النفط الوطنية الماليزية بتروناس ستستبدل الامدادات السعودية بنحو نصف وارداتها من الخام الإيراني وستحصل على الباقي من السوق الفورية غالبا من غرب افريقيا.
وعلقت شركة التكرير في اذار/مارس عقدا سنويا لشراء 50 ألف برميل يوميا من الخام الإيراني لتنضم إلى قائمة متزايدة من المشترين الذين يستجيبون للضغط الغربي لتقليص تعاملاتهم مع طهران بهدف عزل الجمهورية الإسلامية.
وقال مصدر مطلع على الصفقة مع السعودية ‘المشتريات (من السعودية) ستكون على أساس فوري ولا تغطي كل وارداتهم طويلة الأجل من إيران’. وعززت السعودية انتاج النفط للسيطرة على الأسعار وتعهدت بسد أي نقص ينشأ عن انقطاع الامدادات الايرانية إذ يحجم المشترون عن تحميل النفط الإيراني بفعل تشديد العقوبات الأمريكية والأوروبية على البلاد.
وقالت المصادر إن انجن تسعى بالأساس لخامات غرب افريقيا من السوق الفورية لتغطية باقي احتياجاتها.
وأظهرت بيانات ملاحية أن الشركة حجزت الناقلة بوبولينا لتحميل 950 الف برميل من خام جيراسول الانجولي في 17 ابريل نيسان. ولم يتسن الاتصال بانجن على الفور للتعقيب.
وتوقفت انجن أيضا عن شراء الخام الإيراني لمصفاتها في مالاكا بماليزيا.
وقالت مصادر إن بتروناس تحولت لسوق الشرق الأوسط الفورية لاستبدال امدادات إيرانية تقدر بنحو عشرة الاف برميل يوميا.
وقال مصدر ‘مالاكا مصفاة ديناميكية ويمكنها معالجة خامات كثيرة’. وقال مصدر ثان إن من بين الخامات الاخرى التي يمكن لمصفاة مالاكا استخدامها خامات دبي وايوسين وخام بلاعيم المصري.
ووفقا لبيانات ملاحية حجزت بتروناس الناقلة ستافانجر باي لتحميل نحو 500 ألف برميل من خام بلاعيم من وادي فيران في الثامن من مايو ايار. ومن المقرر أن تتجه الناقلة إلى مالاكا.
على صعيد آخر قالت مصادر تجارية إن اليابان ستخفض مشترياتها من الخام الإيراني بنحو 80 بالمئة في الشهر الحالي عن مستواها في أول شهرين من العام مع امتثال المشترين للعقوبات الغربية.
والتخفيضات التي تصل إلى 250 ألف برميل يوميا هي أكبر ما أعلنته الدول الآسيوية الأربع التي تشتري معظم الصادرات الإيرانية البالغة 2.2 مليون برميل يوميا حيث تجعل العقوبات المشددة سداد ثمن النفط وشحنه وتأمينه صعبا.
وتحاول الولايات المتحدة وأوروبا تقليص الإيرادات التي تحققها إيران من صادرات النفط لإجبارها على وقف برنامجها النووي.
وقالت مصادر تجارية إن المشترين اليابانيين سيشترون 75 ألف برميل يوميا في نيسان بانخفاض نسبته 77 بالمئة عن متوسط الواردات في أول شهرين من العام البالغ 322900 برميل يوميا. والبيانات الجمركية غير متاحة حتى الآن بشأن واردات آذار/مارس.
وقالت المصادر إن أكبر المشترين اليابانيين للنفط الإيراني وهما شوا شل سيكيو وجيه.
إكس نيبون من المتوقع أن يأخذا أربع شحنات تصل الى 2.25 مليون برميل في نيسان/ابريل وستصل الشحنات في الشهر الحالي والذي يليه. وأحجمت الشركتان عن التعقيب.
وفي النصف الثاني من 2011 خفضت اليابان وارداتها النفطية من إيران بما بين 15 و22 بالمئة وهو ما كان كافيا لتمنحها الولايات المتحدة إعفاء من العقوبات. وواصلت شركات التكرير والتجارة تقليص عقودها السنوية.
وقالت المصادر إن شوا شل أكبر المستوردين خفضت حجم النفط الذي تعتزم استيراده من إيران في العقد السنوي الذي جددته الشركة في نيسان. وقال مصدر إن التخفيضات قد تتراوح بين 15 بالمئة و20 بالمئة عن عقد العام الماضي الذي بلغ حجمه 100 ألف برميل يوميا لكن لم تتوفر تفاصيل دقيقة.
وأحجمت جيه.
إكس نيبون أكبر شركة تكرير يابانية عن تجديد عقد لشراء 10 آلاف برميل يوميا من الخام الإيراني انتهى في اذار. لكن لديها عقدا آخر لشراء 80 ألف برميل يوميا من الخام الإيراني قامت بتجديده في كانون الثاني/يناير.