التفاؤل والمشاعر الإيجابية.. دواء للقلبواشنطن ـ يو بي اي: وجدت دراسة جديدة أن التفاؤل والمشاعر الإيجابية قد تخفّف من خطر الإصابة بالأزمات القلبية.
وراجع الباحثون بجامعة ‘هارفارد’ أكثر من 200 دراسة، ووجدوا أن الميزات النفسية مثل التفاؤل والمشاعر الإيجابية يمكن أن تحمي ضد أمراض القلب والشرايين، كما أنها يمكن ان تمنع من تطوّر المرض.
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة جوليا بوهم إن ‘فقدان المشاعر السلبية ليس كوجود المشاعر الإيجابية.. وجدنا أن عوامل مثل التفاؤل، والرضا عن الحياة، والسعادة ترتبط بتقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين بغض النظر عن عوامل أخرى مثل العمر والوضع الإجتماعي والإقتصادي والتدخين والوزن’. وأشارت إلى أنه على سبيل المثال، فالأشخاص الأكثر تفاؤلاً يتراجع لديهم خطر الإصابة بأزمة قلبية بنسبة 50′ مقارنة بمن هم أقل تفاؤلاً. ولفتت إلى أنه بحال واصلت الدراسات المستقبلية الإشارة إلى أن المستويات الأعلى من الرضا والتفاؤل والسعادة تكمن وراء صحة القلب والشرايين، فإنه سيكون لذلك تأثيرات قوية على تصميم استراتيجيات حماية وتدخّل خاصة بهذه الأمراض.
ومن حهة اخرى قال علماء من أمريكا إن التدريبات الجسدية اليومية يمكن أن تخفض خطر الإصابة بمرض الزهايمر (الألتسهايمر) بشكل واضح. وحسب العلماء في مركز راش الطبي التابع لجامعة شيكاغو في دراستهم التي نشرت الأربعاء في مجلة ‘نويرولوجي’ التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم فإن هذه الحركة يمكن أن تساعد في تفادي خطر الإصابة بهذا المرض، الذي من بين أهم أعراضه فقدان الذاكرة،’ لدى الأشخاص في سن أعلى من 80 عاما. رصد الباحثون خلال الدراسة النشاط الجسدي لـ 716 مسنا في متوسط أعمارهم 82 عاما على مدى عشرة أيام بشكل متواصل باستخدام جهاز خاص وضع في معصمهم. ولم يكن أي من هؤلاء المسنين مصابا بأحد أمراض العته في ذلك الوقت بالإضافة إلى أن هؤلاء المشاركين في الدراسة ذكروا بشكل منتظم بيانات خاصة بأنشطتهم الجسدية والاجتماعية. ثم أصيب 71 شخصا من هؤلاء بالزهايمر. وتبين للباحثين أن الأشخاص الذين كانوا الأقل حركة من بين هؤلاء أصيبوا بالزهايمر بنسبة 3ر2 مرة أعلى من نسبة 10′ الأكثر نشاطا. كما بلغ احتمال الإصابة بالأمرض بين الأشخاص ذوي الحركة الأقل كثافة 8ر2 مرة مقارنة بالأشخاص ذوي الحركة الأكثر كثافة. ومعلقا على نتائج الدراسة قال آرون اس بوخمان، المشرف على الدراسة:’تبين الدراسة أن التدريبات ليست وحدها هي التي تخفض خطر الإصابة بالزهايمر ولكن الطهي والغسيل والتنظيف حركات ذات علاقة إيجابية أيضا بخفض خطر الإصابة بهذا المرض’. وأشار بوخمان إلى أن أسلوب الحياة الذي يعتمد على الحركة يمكن أن يساعد الأشخاص غير القادرين على ممارسة تمرينات رياضية في مواجهة خطر الإصابة بأحد أمراض العته. وكان رأي المتحدث باسم الجمعية الألمانية للألزهايمر في برلين، هانز يورجين فريبتر، مشابها حيث قال مشيرا لأهمية النشاط الحركي لكبار السن:’التحرك الجسدي والذهني والاجتماعي عند تقدم السن له أهمية كبيرة في كل الأحوال..’. وشدد فريبتر على إمكانية أن يكون لهذه الحركة تأثير وقائي بالنسبة للزهايمر.