رئيس التحالف المسيحي في البوندستاج: المسلمون وليس الإسلام جزء من ألمانيا

حجم الخط
0

برلين ـ د ب ا:

قال رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي في البرلمان الألماني:’الإسلام ليس جزءا من تقاليدنا وهويتنا وهو بذلك لا ينتمي لألمانيا’. وتأتي تصريحات فولكر كاودر لصحيفة باساور نويه بريسه الصادرة امس الخميس في ألمانيا ردا على مقولة الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف:’الإسلام جزء من ألمانيا..’. وأردف كاودر قبيل المؤتمر الإسلامي الذي تنظمه الحكومة الألمانية للتحاور مع ممثلي الإسلام في ألمانيا قائلا:’غير أن المسلمين ينتمون لألمانيا، من البديهي أنهم يتمتعون كمواطنين ألمان بحقوقهم الكاملة، هذا شيء واضح’. وبذلك يجدد كاودر موقفه الذي أعلنه قبل نحو عام عبر نفس الصحيفة.

ورأى كاودر أنه ليس هناك ما يمنع من توزيع مصاحف بواسطة السلفيين في مناطق المشاة ببعض مراكز المدن الكبيرة في ألمانيا قائلا:’توزيع الكتابات الدينية جائز استنادا إلى حرية اعتناق الدين طالما أن المضمون لا يخالف القوانين الجنائية..’. ورأى كاودر أنه على الرغم من أن هيئة حماية الدستور (أمن الدولة) تراقب السلفيين وأن إرهابيين جاؤوا من بينهم إلا أنه ليس كل السلفيين إرهابيين.

ويلتقي ممثلون عن الدولة واتحادات ومنظمات إسلامية اليوم في برلين ضمن المؤتمر الإسلامي الذي سيناقش أيضا حملة توزيع ملايين النسخ من المصحف والتي يتبناها سلفيون في ألمانيا وذلك حسبما أعلن وزير الداخلية الألماني هانز بيتر فريدريش الراعي للمؤتمر بصفته. ومشيرا لهذه الحملة قال وزير الداخلية الألماني، العضو بالحزب المسيحي الاجتماعي،:’لا يجوز إساءة استخدام الدين لأغراض أيدلوجية تتعلق بالسلطة، لابد أن تصدر هذه الرسالة عن مؤتمر الإسلام’. وفي تصريح للموقع الإلكتروني لمجلة شبيجل طالبت وزيرة العدل الألمانية زابينه لويتهويز شنارينبرجر، العضو بالحزب الديمقراطي الحر:’سيكون اعتماد المؤتمر الإسلامي بيانا يؤكد الروح المنفتحة والمتحررة لجمهوريتنا على خلفية حملة توزيع القرآن من قبل السلفيين، رسالة جيدة’. ولا ترى الجالية التركية الإسلامية في ألمانيا ما يستدعي اتخاذ أي إجراء ضد هذه الحملة حيث قال رئيس الجالية كينان كولات إن توزيع القرآن ليس مخالفا للدستور في ذاته ‘ولكن إذا كان هناك تزيين للعنف واصطدام بالنظام الديمقراطي الحر فستكون هناك إجراءات من قبل الشرطة للتعامل مع ذلك..’. ورأى كولات أنه من المهم ألا يتعرض الشباب لخطر اعتناق هذا الفكر مضيفا:’علينا فعل المزيد في هذا المجال.. هذه الجماعة (السلفية) تحاول إعطاء إجابات بسيطة على مشاكل صعبة مثل الشعبويين ومثل العنصريين’. وانتقد كولات رغبة وزير الداخلية الألماني في عرض نتائج المؤتمر الإسلامي في بيان صحفي فقط وليس كما هو معتاد حتى الآن من خلال الاتحادات الإسلامية مضيفا:’نحن نرى أن هناك تأميما للمؤتمر الإسلامي، هذا ما يفهم (من دعوة الوزير)’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية