تصريحات تنقصها المصداقية

حجم الخط
0

تصريحات تنقصها المصداقية

تصريحات تنقصها المصداقية تراكمت تصريحات ذوي الامر في العراق علي مختلف الاصعدة والتي لم تجد لها مكانا في ارض الواقع المرير، مما ادي الي اكبر خيبة امل واحباط لدي الشــــعب العراقي الذي عاش 40 عاما منتظرا الامل في الطمأنينة والرفاه ولم يحصد سوي الخوف والرعب وتقديم الشهداء واحدا تلو الاخر خيبة امله في اناس ولاهم علي امره في انتخابات لاحت في افقها التهديدات علي اختلاف انواعها، بتحريم الزوجة علي زوجها وعدم الدخول الي الجنة بما يشابه صكوك الغفران في القرون الوسطي عند المسيحيين في اوروبا ورفعت رايات وصور رجال دين كان لها اثر في سير الانتخابات بالرغم من تصريحات رجال الدين مثل سماحة السيستاني بعدم تدخل المرجعيات في هذه الانتخابات. وتمخضت النتائج عن مجيء شخصيات اكدت علي ولائها للوطن قبل الطائفة والسهر علي ضمان امن ومستقبل زاهر للشعب العراقي وبعد اربعة اشهر من اعلان النتائج تم تشكيل حكومة سميت بحكومة الائتلاف الوطني وبقيت هذه الهيئة تراوح في مكانها وسمعنا تهديدات دولة السيد رئيس الوزراء بانه سوف يقوم بتعديل وزاري يشمل عشر وزارات وذلك لفشـــــل هؤلاء الوزراء في تمشية امور الدولة في اختصاصاتهم ولم يتم حتي الان التبديل الوزاري، لقد كتبت الصحف وتعرضت الي تصـــريحات السيد المالكي بوعوده بحل الميليشيات وكما نعرف جميعا ان الميليشيات اصبحت تمثل دولة داخل دولة في مختلف اماكن اتخاذ القرارات امنية كانت او تجارية، او تعيين اتجاه السفينة غربا ام شرقا بما يخص المصالحة الوطنية او قوانين سنتها منتظرة التطبيق لنأخذ مثلا تصريحات وزارة سيادية وهي وزارة النفط حيث عين صاحب المعالي العالم النووي السيد الشهرستاني وفي لقاء تلفزيوني ادلي بتصريح مفاده ان واردات النفط سوف توزع علي ابناء الشعب اي ستعين حصة من الواردات لكل مواطن وزاد علي ذلك بقوله ان الحماية الاجتماعية في العراق تفوق الحماية الاجتماعية في ابو ظبي واذا اردنا التأكد من مصداقية هذا الوزير فبامكاننا مراقبة محطات توزيع البترول والغاز والنفط الابيض والطوابير التي تسهر الليل بطوله وعندما يصل بعض منهم الدور يقولون له انتهي المخزون، لقد بدأ الناس يقطعون الاشجار التي زرعوها بايديهم ويعتبرونها كفلذات اكبادهم لحرقها لمقاومة برد الشتاء القارص هذا العام. لنأخذ مثلا اخر احد المسؤولين برتبة عميد في الجيش العراقي الجديد اعلن قبل اسبوعين بان العمليات الامنية لمقاومة الارهاب قد انتهت وبدأنا بتنفيذ البدء باعادة الاعمار والمشاريع التنموية والمعروف ان الشرطة والجيش اصبحا من اهم المتفرجين بدون بطاقات علي اعمال الارهاب والخطف كما حصل لموظفي ومراجعين وزارة التربية والتعليم العالي التصريحات من هذا النوع كثيرة طلاب الجامعة الذين يتغيبون ثلاثة ايام عن الدوام بدون عذر رسمي يتم فصلهم وبالفعل يتواجد عدد من الشرطة قرب الجامعة والمعاهد العلمية ولكن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فالطالب لا يثق بقدرات هذا الجهاز الذي اعلن مرارا ومن مسؤولين في وزارة الداخلية وعلي رأسهم معالي السيد الوزير البولاني بالولاء الطائــــــفي لهذه الاجهزة الامنية اي اننا يجب ان نقوم باسرع وقت بالغربلة والتنظيف في هذه الاجــهزة بالذات كما في الاجهزة الاخري اذا كانت لدينا الرغبة الصادقة في الاصلاح وتحليل المرتب الذي يستلمه المسؤولين والله من وراء القصد والسلام عليكم. طارق عيسي طهرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية