اشتباك بين شرطة البحرين ومحتجين بعد جنازة محتج عواصم ـ وكالات: قال شاهد من ‘رويترز’ إن مئات المحتجين البحرينيين اشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب الاثنين بعد جنازة محتج عثر عليه ميتا في مطلع الاسبوع.
وألقى محتجون قنابل بنزين وحجارة على مركز للشرطة في حي البلاد القديم في العاصمة المنامة بعد ان شارك 15 الف شخص في جنازة صلاح عباس حبيب الذي عثر على جثته في اليوم التالي لمشاركته في اشتباك مع الشرطة.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
الى ذلك يواجه فريق صحافي من القناة التفزيونية الرابعة البريطانية، الترحيل بعد اعتقاله في البحرين أثناء محاولته تغطية الإحتجاجات المحيطة بسباق سيارات فورمولا 1. وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية ‘بي بي سي’ امس الاثنين، أن فريقاً صحافياً من القناة التفزيونية الرابعة البريطانية يقودها مراسلها للشؤون الخارجية جوناثن ميلر، يواجه الترحيل بعد اعتقاله في البحرين وهو يحاول تغطية الإحتجاجات المحيطة بسباق سيارات فورمولا 1 بصورة خفية.
وقالت ‘بي بي سي’ إن الصحافيين البريطانيين لم يحصلوا على موافقه من السلطات البحرينية لتغطية الإحتجاجات، لكنهم دخلوا إلى المملكة كسيّاح حيث جرى اعتقالهم لاحقاً ونقلهم إلى المطار بانتظار ترحيلهم.
وأبلغ ميلر هيئة الإذاعة البريطانية أنه دخل إلى البحرين مع المصور جو شيفر والمنتج ديف فولر، وقامت شرطة مكافحة الشغب البحرينية ومروحية تابعة لها بتعقبهم قبل اعتقالهم.
وقال الصحافي البريطاني ‘كنا في قرية معينة نقوم بتصوير مظاهرة صغيرة كان معظم المشاركين فيها من الأطفال، عندما أدركنا أنه يجري رصدنا من قبل مروحية للشرطة البحرينية’. وجرى سباق فورمولا 1 الأحد رغم دعوات المقاطعة، وفاز به السائق الألماني سيباستيان فيتيل.
وكان زعيم حزب العمّال البريطاني المعارض إد ميليباند، دعا إلى إلغاء سباق سيارات الفئة الأولى ‘فورمولا 1′ في البحرين جرّاء تصاعد الإحتجاجات ضد الحكومة، كما وقّع 17 نائباً بريطانياً عريضة برلمانية طالبوا فيها بإلغاء سباق البحرين وحذّروا فيها من أن الحكومة البحرينية ستسخدمه كـ’تأييد لسياساتها القمعية ضد المعارضة’. وتشهد البحرين منذ نحو أكثر من عام، إحتجاجات شعبية متزايدة تطالب بإصلاحات سياسية وإطلاق سراح العشرات من معتقلي الرأي والمعارضين. (تفاصيل ص2)