الدوحة – د ب أ:”برزت عدد من نقاط الخلاف العالقة بين مجموعة الدول المتقدمة ودول مجموعة الـ77 والصين تسببت في تأجيل ختام مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية 13 والمنعقد في الدوحة. قال مصدر مشارك في مفاوضات الأطراف الممثلة لمختلف المجموعات الخاصة بصياغة وثيقة مؤتمر الدوحة امس الخميس في الدوحة إن أبرز نقاط الخلاف تتعلق بالفقرة الخاصة بحقوق الانسان والمساواة بين الجنسين والحق في التنمية. ورفض عدد من الدول النامية والأقل نموا مقترحات المجموعة الأوروبية والدول المتقدمة حول حقوق الانسان. قال أشوت راج شارما السفير النيبالي في مقر الأمم المتحدة في جنيف وممثل الدول الأقل نموا لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إنهم يرفضون فرض الرؤى الغربية بشأن حقوق الانسان كشرط للدعم التنموي والتعاون. وأضاف ‘لدينا تفاوت في الاراء بهذا الخصوص. وترفض الدول المتقدمة”تقديم مساعدات إضافية”ودعم الموازنة. فيما نرفض مناقشة قضايا خلافية مثل الاقتصاد الاخضر، وحقوق الانسان فهم يطرحون دوما قضايا حقوق الانسان والاقتصاد الاخضر على سبيل الضغط علينا’. كذلك برز خلاف حول صياغة الدور المطلوب من الأونكتاد فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، وما ينبغي أن تفعله منظمة الويبو العالمية حول مسألة نقل التكنولوجيا وهو الأمر الذي تعارضه بشدة الولايات المتحدة التي تنادي بأن يتم الأمر بشكل ثنائي ‘ خشية على حقوق الملكية الفكرية لتكنولوجيا السوفت وير الأمريكية’. من ناحية أخرى أكد حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون القطري والذي يرأس الدورة الحالية”للأونكتاد للـ(د.
ب.
ا) أن المؤتمر وصل الى النهاية المأمولة منه. كانت مفاوضات شاقة وهذا دليل على جدية الموضوعات والمفاوضين’. وأضاف ‘ لقد انتهى كل شيء ليلة أمس وما يتم الان مراجعة للصياغات بين المفاوضين ‘.