أشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’ نفى الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية يوم أمس نفياً قاطعاً صحة التقارير التي تحدثت عن وجود خلافات بينه وبين الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء أدت إلى تغيب انسحاب الأخير من الوفد الفلسطيني الذي قام بتسليم رسالة القيادة الفلسطينية يوم 17 من الشهر الجاري إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ووصف عريقات وهو عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح خلال تصريحات صحافية التقارير التي تحدثت عن خلافه مع فياض بـ’الرخيصة’، مستغرباً نشر أخبار كهذه دون الرجوع له أو لفياض.
وكانت تقارير تحدثت عن خلاف بين عريقات وفياض قبل موعد تسليم الرسالة لنتيناهو، بسبب عدم إفصاح الأول عن نتائج لقاءاته بالمفاوض الإسرائيلي اسحق مولخو، كان سببا في رفض فياض المشاركة في رئاسة الوفد الذي سيسلم الرسالة.
وسلم عريقات رسالة القيادة الفلسطينية لنتنياهو دون مشاركة فياض أو ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية، وحملت الرسالة وجهة نظر القيادة لعملية السلام المستقبلية، وتؤكد رفضها لأي مفاوضات دون وقف الاستيطان، وتطلب بتحديد مرجعية لعملية السلام، وتشرح وضع السلطة بسبب تعثر عملية السلام والإجراءات الإسرائيلية.
ولا تزال القيادة الفلسطينية تنتظر ردا من الحكومة الإسرائيلية على رسالتها، بعد أن حددت مدة أسبوعين لتلقي الرد.
وعن موعد تسليم هذا الرد للرئيس محمود عباس أكد عريقات أن نتنياهو اخبرهم أن الرد سيكون خلال أسبوعين، لكنه قال ان نتنياهو ‘بدأ بالرد العملي على الرسالة بمصادقته على إنشاء ثلاث مستوطنات جديدة’. وحول التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكتور فياض أكد عريقات أن التعديل سيتم بعد عودة الرئيس عباس من جولته الخارجية الحالية.
وأعلن الرئيس عباس قبل شهر تقريباً انه ينوي إجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور فياض، ومن المتوقع أن تشهد الحكومة الجديدة دخول وزراء جدد، خاصة في ظل استقالة خمسة من أعضاء هذه الحكومة.