الاسرى الفلسطينيون يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام للاسبوع الثاني على التوالي تدهور صحة بعضهم ونقل الامين العام للشعبية لمشفى سجن الرملة

حجم الخط
0

رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: واصل الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الاسرائيلي الاحد اضرابهم المفتوح عن الطعام للاسبوع الثاني على التوالي مما ادى لتدهور اوضاعهم الصحية حيث نقل الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات لمشفى سجن الرملة بعد تدهور وضعه الصحي.

وقالت مصادر خاصة للمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن سعدات المعزول في زنازين سجن ريمون منذ أكثر من ثلاث سنوات، ويخوض مع رفاقه وأخوانه الأسرى اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 17 آذار الحالي بهدف الضغط على سلطات السجون الاسرائيلية لوقف سياسة العزل الانفرادي اللا انسانية بحق أكثر من عشرين أسيراً، ولتحقيق مطالب أخرى نقل لمشفى سجن الرملة. يذكر أن صحة سعدات في تدهور مستمر نتيجة استمرار عزله الانفرادي منذ سنوات، وفقدانه لعشرات الكيلو غرامات من وزنه نتيجة اضراباته المتكررة عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازه اللا انسانية ورفاقه واخوانه في السجون والمعتقلات الاسرائيلية. وأكدت اللجنة العليا لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وجود 19 أسيراً معزولاً في زنازين انفرادية ومنقطعين عن العالم مضى على بعضهم 10 سنوات كاملة.

وقالت اللجنة، إن المعزولين محتجزون بشكل منفرد عن العالم نهائيا، ويمنع عليهم مقابلة أحد حتى ذويهم أو محاميهم، وتضم قائمة المعزولين كل من:1) محمود عيسى: من القدس المحتلة، في عزل سجن ريمون، منذ 15 /12 /2002 .2) حسن سلامة: من قطاع غزة، في عزل ريمون، منذ /1/1/2003.3) عبد الله البرغوثي: من رام الله، في عزل سجن الرملة، منذ 2003 .4) جمال أبو الهيجا: من جنين، في سجن جلبوع، معزول منذ 2004.5) أحمد المغربي: من بيت لحم، سجن ايشل، منذ 2005.6) إبراهيم حامد: من رام الله، سجن عسقلان، منذ 2006 .7) أحمد سعدات: رام الله، سجن ريمون، منذ2009.8) عاهد أبو غلمة/ نابلس/ سجن ريمون /2010 .9) محمود العارضة/نابلس /ايشل /2010.10) رزق الرجوب /الخليل/ايشل /2011 .11) محمد عرمان /رام الله/جلبوع /2011 .12) ضرار أبو سيسي /غزة/عسقلان /2011 .13) عباس السيد/طولكرم/جلبوع /2011.14) صابر أبو ذياب /قلقيلية/ايشل /2011 .15) وليد خالد /سلفيت/هشارون /2011 .16) باجس نخلة /رام الله/عسقلان /2011 .17) رائد أبو ظاهر/البيرة /عسقلان /2012 .18) منذر الجعبة /الخليل/هشارون / 2012 .19) عوض الصعيدي /غزة/ايشل/2012ويعتبر مطلب انهاء سياسة العزل الانفرادي من اهم مطالب الاسرى التي يخضون الاضراب عن الطعام من اجل انهائها.

ومن جهة اخرى اوضحت مصادر حقوقية الاحد بان اعداد الاسرى المضربين عن الطعام في تزايد مستمر مشيرة الى ان عدد المضربين عن الطعام وصل لحوالي 3 الاف اسير من اصل 4700 اسير. وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن رقعة الإضراب تتسع يوماً بعد يوم، مشيرا الى انه أكثر من 3000 آلاف أسير أصبح عدد المضربين عن الطعام وسيزداد عدد المضربين خلال الأيام القادمة حتى تستجيب مصلحة السجون الإسرائيلية لجميع مطالب الاسرى.

ولفت إلى أن مصلحة السجون فشلت في محاولة كسر اضراب الاسرى عبر محاولات متعددة منذ أسابيع مع الاسرى وقادة الحركة الاسيرة داخل السجون، مضيفاً ‘ الاسرى مصرين على استمرار معركة الامعاء الخاوية حتى تحقيق مطالبهم العادلة ‘. هذا وأكدت الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أن الأسير محمد حلس من مدينة غزة، الذي يرقد في مستشفى سوروكا ببئر السبع في حالة حرجة وخطيرة. وقالت الحركة في رسالة تلقاها منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى نشأت الوحيدي الأحد، إن الأسير حلس من قيادات الإضراب المفتوح احتجاجا على السياسات العنصرية الإسرائيلية بحق الأسرى. ‘وأوضحت الرسالة أن الأسير عماد السراج من المحافظة الوسطى في قطاع غزة ومحكوم بالسجن المؤبد وهو مضرب عن الطعام، في حالة خطرة وحرجة، حيث بات يتقيأ دما ويعاني من سياسة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد.

وجاء في رسالة الأسرى أن الأسير السراج كان نقل تعسفيا من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية قبل ثلاثة أيام مع أكثر من سبعين أسيرا يشكلون قيادة الإضراب في سجن ‘نفحة’ الصحراوي إلى سجن ‘إيشل’ في بئر السبع. ‘وأشار الوحيدي، بحسب رسالة الأسرى التي تلقاها، إلى أن أسرى حركة فتح في سجن النقب الصحراوي قرروا خوض إضراب مفتوح عن الطعام في سياق البرنامج النضالي المرحلي الذي أقرته الحركة الأسيرة وبدأت خطواته الأولى في الأول من شباط/ فبراير، ووقعت خلاله على وثيقة العهد والوفاء بأن لا تراجع حتى ترضخ إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لشروط ومطالب الأسرى الإنسانية والعادلة في الحرية والحياة الكريمة. وأوضحت رسالة الأسرى أن الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي ستصعد من خطواتها النضالية العادلة في الأول من أيار/ مايو، حيث الإضراب الموحد والشامل في كافة السجون. وناشد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي الاحد مؤسسات حقوق الإنسان الدولية، ومؤسسات المجتمع الدولي المعنية بتطبيق القانون الدولي التدخل العاجل لحمل إسرائيل على الاستجابة للمطالب الإنسانية للمعتقلين الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام.’وذكر أوغلي في بيان صحافي أن هذا الإضراب المشروع يأتي احتجاجاً على تردي ظروف اعتقالهم وتعرضهم للتعذيب والإذلال والعزل الانفرادي والحرمان من زيارة الأهل ومنعهم من حقهم في التعليم الثانوي والجامعي إضافة إلى انعدام العناية الطبية.’كما أعرب الأمين العام عن قلقه، على نحو خاص، من تدهور الحالة الصحية للأسير ثائر حلاحلة الذي يخوض إضراباً متواصلاً عن الطعام منذ أكثر من شهرين احتجاجاً على استمرار اعتقاله الإداري دون محاكمة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.’وطالب بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين، قائلاً ‘إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تُشرّع الاعتقال الإداري دون توجيه تهمة للمعتقلين، وتقوم باحتجاز معتقلين سياسيين أطفال في سجونها، الأمر الذي يلقي بمسؤولية كبرى على المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها دولة الاحتلال’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية