عواصم ـ وكالات: من المقرر أن تشارك زعيمة المعارضة فى ميانمار أون سان سو تشى وعدة أعضاء منتخبين آخرين فى البرلمان ينتمون لحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي تترأسه تشى في جلسات البرلمان هذا الأسبوع على الرغم من اعتراضاتهم فى السابق على قسم الولاء. وقالت سو تشى إنه من المرجح أن تتوجه هي والنواب الجدد ألاخرون للعاصمة نايبيتاو غدا الثلاثاء و بعد غد الأربعاء للمشاركة في جلسات البرلمان بعدما فازوا بـ43 مقعدا من أصل 45 مقعدا تم التنافس عليها خلال الانتخابات التكميلية التي أجريت فى الأول من نيسان/إبريل الجاري. وكان من المقرر أن يشارك الأعضاء في أول جلسة برلمانية لهم فى 23 نيسان/إبريل ولكنهم لم يشاركوا احتجاجا على استخدام تعبير ‘حماية ‘دستور 2008 فى قسم الولاء. ويريد حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية تغيير كلمة ‘حماية ‘ إلى ‘ احترام’. وقالت سو تشى إنها الآن تعتزم الإدلاء بالقسم صباح بعد غد الأربعاء دون تغيير فى نص القسم. وقالت سوتشى تعليقا على تغيير موقفها ‘ الأحزاب الوطنية والقوى الديمقراطية والمواطنون يريدون المشاركة من جانب حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية ‘ مضيفة ‘ بعض نواب الحزب سوف يتوجهون إلى هناك غدا و سوف أتوجه إلى هناك غد الأربعاء’. ورحب سياسيون معارضون أخرون بتغيير الموقف. وقال كوين مونج سوي زعيم حزب قوة الرابطة الوطنية المنشق عن حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي يشغل بالفعل مقاعد فى البرلمان ‘ يتعين عليها احترام رغبات المواطنين’. وأضاف ‘عندما تتوجه للبرلمان يمكنها محاولة تعديل القسم ‘. ووفقا للدستور فإنه يجب أن يقترح النواب التعديلات بدعم 20′ على الأقل من نواب مجلسي الشيوخ و النواب و يمكن تمريرها فقط بعد موافقة 75’ من الأصوات. وقد تقدم حزب الرابطة الوطنية بطلب للرئيس ثين سين بتعديل القسم ولكن ليس من الواضح معرفة ما إذا كان له الحق فى فعل ذلك. والتقى الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون مع رئيس ميانمار ثين سين امس الاثنين ليعرض عليه المساعدة الدولية للاصلاحات في تلك الدولة المعزولة منذ فترة طويلة وسيصبح في وقت لاحق اول ضيف اجنبي يلقي كلمة امام برلمانها الناشيء.
هذه هي أول زيارة لبان منذ تولت حكومة إصلاحية شبه مدنية الحكم منذ عام مما أنهى خمسة عقود من الحكم العسكري الشمولي وعلاقات فاترة مع المجتمع الدولي.
ووصف بان ثين سين بانه ‘قائد رئيسي’ للاصلاحات وقال انه سيحث الدول الغربية على تخفيف العقوبات عن ميانمار بشكل اكبر.
وأذهلت الحكومة التي مازال يقودها بقايا من الحكومة العسكرية السابقة العالم بوتيرة اصلاحاتها بطريقة وصفها بان بانها مثيرة للاعجاب ولكنها مازالت في طور التقدم.
وقال بان للصحافيين في العاصمة نايبيداو امس الاحد وهو اول يوم من زيارته التي تستمر ثلاثة ايام’من الضروري دعم ميانمار حتى لا تتراجع.’ولن تحضر جلسة البرلمان اونج سان سو كي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام واعضاء حزبها الرابطة القومية من اجل الديمقراطية الذي حقق فوزا ساحقا في الانتخابات التكميلية التي جرت في اول ابريل نيسان. ورفض حزبها شغل مقاعده في البرلمان احتجاجا على حلف القسم الذي يتطلب من البرلمانيين الجدد التعهد بحماية الدستور.
وكانت سو كي قد تعهدت بتعديل الدستور الذي وضع مسودته الجيش عام 2008 والذي يعطي الجيش سلطات واسعة النطاق من بينها القدرة على تعيين الاعضاء الرئيسيين في مجلس الوزراء والسيطرة على البلاد في حالة الطواريء وشغل ربع مقاعد البرلمان.
وقال بان ‘انا واثق انهم سيجدون حلا باستخدام حكمتهم.’وتلك اول زيارة يقوم بها بان منذ يوليو تموز 2009 عندما كان الجنرال ثان شوي يحكم ميانمار في نظام قمع بوحشية المعارضة.
ولكن مع تولي ثين سين السلطة خففت الحكومة الرقابة على وسائل الاعلام واضفت الشرعية على نقابات العمال وافرجت عن اكثر من 600 سجين سياسي وبدأت اصلاحا اقتصاديا. وابرمت ايضا اتفاقيات وقف اطلاق نار مع عشرات من جيوش المتمردين العرقيين.