الحكومة البريطانية: الربيع العربي كان له تأثير ايجابي على حقوق الانسان

حجم الخط
0

لندن – د ب أ: أعلنت الحكومة البريطانية الاثنين أن الشجاعة التي ابدتها شعوب كل من سورية وتونس ومصر وليبيا جعلت 2011 ‘عاما ايجابيا’ بالنسبة لحقوق الانسان على الرغم من أن الافعال التي يرتكبها النظام السوري لا تزال تمثل قلقا دوليا ‘بالغا’. كما أشاد وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج ، في معرض تقديم التقرير السنوي للحكومة بشأن حقوق الانسان والديمقراطية ، بالتطورات التي شهدتها ميانمار حيث أعرب عن أمله بأن ‘تحولا يتعذر النكوص فيه’ قد بدأ. وبينما لا تزال الحكومة البريطانية ‘قلقة بشدة’ إزاء الوضع في سورية ، أوضح التقرير أن نظام الرئيس بشار الاسد ‘مصيره السقوط’. لكن التقرير أضاف أن شعوب كل من سورية وتونس ومصر وليبيا ‘أثارت القشعريرة في أوصال النظم غير الديمقراطية في خارج محيط الشرق الاوسط’. وصنف التقرير 28 دولة تبعث فيها أوضاع حقوق الانسان ‘على القلق’ . ومن بين هذه الدول فيجي ودولة جنوب السودان الوليدة اللتان يرد اسميهما في التقرير لاول مرة. وقال التقرير إن العراق لم يصل بعد إلى مرحلة يكون فيها احترام حقوق الانسان ‘متاصلا في المجتمع’ وأعرب عن قلقه حيال ‘ انتهاك’ حقوق السجناء والمعتقلين. وخص التقرير كوريا الشمالية بالانتقاد الشديد حيث قال إن وضع حقوق الانسان هناك ‘من بين الأسوأ ، إن لم يكن الآسوا على الاطلاق ، في العالم في عام 2011.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية