المجلس الوطني اعتبرها لعبة دموية من الاعيب النظام لتبرير نشر كتائبه في كل مكان

حجم الخط
0

مقتل وجرح المئات بانفجارات دموية في ادلب ومصرع ليبيين من ‘القاعدة’ بتفجيرهما عبوة بحلبدمشق ـ بيروت ـ عمان ـ وكالات: وقعت الاثنين ثلاثة انفجارات في ادلب في شمال غرب سورية استهدفت مقرين امنيين وحيا واسفرت عن مقتل عشرين شخصا على الاقل وجرحى، وذلك غداة الدعوة التي وجهها رئيس بعثة المراقبين الدوليين الى كل الاطراف لوقف العنف بأشكاله كافة. جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه مصدر رسمي سوري إن عنصرين ليبيين من تنظيم القاعدة قتلا واصيب ثالث بجروح الاثنين بعد أن فجروا عبوة ناسفة بمنزل كانوا يستخدمونه مقراً لهم في مدينة حلب شمال سورية.

وقال المصدر الرسمي ليونايتد برس انترناشونال إن ‘مواطنين سوريين في حي الميّسر بحلب اشتبهوا بوجود غرباء في منزل بالحي فتوجهوا للسلطات المختصة التي حضرت واشتبكت مع المجموعة’. وأضاف المصدر أن ‘مسلحي القاعدة عمدوا إلى تفجير عبوة ناسفة بالمنزل بعدما شعروا بأنهم مطوقون ما أسفر عن مقتل اثنين منهم وجرح الثالث الذي نقل إلى المستشفى’. وتابع أن المسلح الجريح يدعى’ محمد علي سلطان وحالته حرجة، وانه اعترف أن المسلحين الآخرين يدعيان حسن وشهاب’. وقال المصدر إن السلطات المختصة عثرت داخل المنزل على ‘عبوات ناسفة وبنادق آلية ومسدسات ومبالغ مالية باليورو والدولار’. الى ذلك قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ‘اكثر من عشرين شخصا غالبيتهم من عناصر الامن قتلوا’ في انفجارين استهدفا ‘مركزا للمخابرات الجوية وآخر للمخابرات العسكرية’ في ادلب. وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها ان ‘انتحاريين فجرا نفسيهما بسيارتين مفخختين في ساحة هنانو وشارع الكارلتون في ادلب، ما اسفر عن استشهاد ثمانية من المدنيين وقوات حفظ النظام’. كما اشارت الى جرح حوالى مئة شخص، معظمهم من المدنيين. وقالت الوكالة ان الانفجارين وقعا في ‘منطقتين سكنيتين مكتظتين، ما ادى الى اضرار بالغة بالمباني وخلفا حفرتين كبيرتين جدا’. وذكرت سانا ان عضوين من المراقبين الدوليين ‘اطلعا على اثار التفجيرين’. ويوجد في ادلب بشكل ثابت مراقبان من فريق المراقبين الدوليين المكلفين التحقق من وقف اطلاق النار. وبث التلفزيون الرسمي السوري صورا عن مواقع التفجيرين يظهر فيها عدد من الاشخاص وقد تجمعوا حول ابنية متضررة وركام في الشارع. وقال احدهم للتلفزيون وبدا عائدا من مستشفى حيث تم تضميد وجهه اثر اصابته بجروح انه كان لا يزال نائما مع اولاده في منزله عندما ‘سمعنا صوت انفجار هز البناء’. واضاف ‘بيتي اصبح دمارا. هذه هي نهاية الحرية التي ينشدونها’. وظهرت في الصور اشلاء بشرية وبقع دماء. وقالت فتاة صغيرة وهي تبكي ‘دمروا لنا بيتنا’، بينما صرخ آخر ‘انهم ارهابيون… الله يخرب ديارك يا قطر ويا آل سعود’. وفي صور التقطها تلفزيون ‘الاخبارية’ السوري، تجمع عدد من الاشخاص الغاضبين في موقع احد الانفجارين وهم يصرخون ‘اي حرية؟ هذه هي الحرية’. وهتفوا ‘الله سورية، بشار وبس’. وبعد الظهر، قال المرصد في بيان ان ‘انفجارا ثالثا هز حي الجامعة في مدينة ادلب واسفر عن سقوط جرحى’. من جهة ثانية، ذكر المرصد ان ‘انفجارا شديدا هز ضاحية قدسيا (قرب دمشق) تبين انه ناجم عن انفجار سيارة’. سياسيا، اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد خلال اجتماعه مع رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود الاثنين ان بلاده ستواجه ‘ممارسات المجموعات المسلحة ومن يدعمها’، متهما هذه المجموعات بالقيام ‘بتصعيد غير مسبوق’ منذ وصول طلائع المراقبين الدوليين الى سورية. ومن جهته قال المجلس الوطني السوري في بيان صدر الاثنين ان ‘ما حدث الليلة (الماضية) من تفجيرات هو لعبة دموية اضافية من الاعيب النظام الصغيرة والمكشوفة يسعى من ورائها لتبرير نشر كتائبه في كل مكان من عاصمتنا، وإرهاب الشعب لمنعه من التظاهر السلمي، متمسكا مرة أخرى بحجة خيالية مفادها أن دمشق تحت مرمى الارهابيين’. ودان المجلس ‘التفجيرات التي وقعت في دمشق’، نافيا اي صلة للجيش السوري الحر وقوى الثورة السورية بها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية